“الدولة الأسلامية” داعش تصدر فيديو جديد تظهر فيه ذبح الرهينة البريطانى ألين هانينغ

داعش يذبح الرهينة البريطاني ويحمّل

بث تنظيم “الدولة الاسلامية” المتطرف ليل أمس الجمعة، شريط فيديو يظهر فيه أحد عناصره وهو يقطع رأس الرهينة البريطاني عامل الاغاثة الانسانية «آلن هينينغ»، مشيراً إلى أن إعدامه هو رد على الغارات الجوية البريطانية ضد مواقعه في العراق، ومهدداً بإعدام رهينة أميركي آخر هو «بيتر كاسيغ».

وقال التنظيم في الشريط الذي حمل عنوان “رسالة أخرى إلى أمريكا وحلفائها”، وبثته مواقع جهادية، أن دماء «آلن هينينغ» على أيدي البرلمان البريطاني، الذي صوت لصالح ضرب التنظيم المتطرف في العراق، ثم عمد مسلح ملثم من التنظيم إلى قطع رأس الرهينة بسكين على غرار ما حصل مع ثلاثة رهائن غربيين آخرين هم أميركيان وبريطاني.

من جهة أخرى، وجه والد الرهينة البريطاني «جون كانتلي»، المحتجز لدى تنظيم “داعش”، رسالة مصورة إلى التنظيم ناشده فيها إطلاق سراح نجله، الذي تعرض للاختطاف أثناء تواجده في سوريا، قبل نحو عامين.

وقال «بول كانتلي»، في رسالة مصورة وجهها من على فراش المرض، بثتها عدة فضائيات، من بينها شبكة CNN الجمعة: “إلى هؤلاء الذين يحتجزون جون: أرجو أن تعلموا أنه رجل طيب، لقد كان يفكر فقط في مساعدة الشعب السوري. إنني أناشدكم أن تساعدوننا وتسمحوا له بالعودة إلى وطنه”.

وأشار الأب «كانتلي» إلى أن ظهور نجله في عدد من التسجيلات المصورة، التي بثتها مواقع تتبنى نشر بيانات تنظيم الدولة الاسلامية مؤخراً، بثت مشاعر مختلطة في نفوس أفراد الأسرة، حيث تجددت أمالهم بأنه مازال على قيد الحياة، كما شعروا باليأس والعجز بمساعدته في جمع شمله مع أسرته مرة أخرى.

كما خاطب «بول» نجله بالقول: “إنني أريد أن يعلم جون كم أنا فخور به، وتابع قائلاً: “لا يمكنني التفكير في أي شيء أكثر امتاعاً بالنسبة لي، من أن أشاهد ابني العزيز وقد تم إطلاق سراحه، كما تم السماح له بالعودة إلى وطنه وكل هؤلاء الذين يكنون له كل الحب”.

وظهر الصحفي البريطاني «جون كانتلي» في عدد من مقاطع الفيديو التي بثها تنظيم الدولة الاسلامية مؤخراً، حيث وجه انتقادات حادة إلى إدارتي الرئيس الأمريكي «باراك أوباما»، ورئيس الحكومة البريطانية «ديفيد كاميرون»، متهماً إياهما بـ”الفشل” في التفاوض مع مسلحي التنظيم لإطلاق سراح رهائن من كلا الدولتين لدى الدولة الاسلامية.

وأشار «كانتلي»، بحسب الفيديو، إلى أنه قدم إلى سوريا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، حيث تم اعتقاله من قبل مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي أصبح يسيطر على مناطق واسعة في شرق سوريا وغرب العراق، بمساحة أكبر من بريطانيا.

وفيما أكد الصحفي البريطاني على حقيقة أنه “أسير”، ويتحدث تحت “الإكراه”، فقد أشار إلى أن الحكومة البريطانية “تخلت عنه”، كما “أصبح مصير حياته في يد الدولة الإسلامية”، على حد قوله.

وكان تنظيم “الدولة الاسلامية” قد أعلن، من خلال مقاطع فيديو سابقة، قطع رأس اثنين من الأمريكيين، هما «جيمس فولي» و«ستيفن سوتلوف»، والبريطاني «ديفيد هينز»، بعد بدء الجيش الأمريكي بقصف مواقع التنظيم في شمال العراق.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: