دير مقرن في ريف دمشق الغربي على طريق المصالحة الوطنية

تشكل المصالحة الوطنية جزء رئيسي في آلية الحل الاجتماعي التي تحدث عنها السيد الرئيس بشار الأسد ولأن سورية وطن الجميع ولأنه لابد لكل من ضل عن جادة الصواب أن يعود إلى حضن .

الحوار يشكل جزء من مخرج من يودون التخلي عن سلاحهم والعودة إلى حضن الوطن إيمانا منهم بضرورة الحل السياسي للأزمة الحالية.

فالحوار مخرج لمن يعتبر نفسه يمثل حالة ويود الدفاع عن هذه الحالة ويكون ذلك بالنسبة لنا عبر الحوار السياسي ومن يعتبر أن لديه قضية ويود الدفاع عنها فليأتي إلى طاولة الحوار ويقدم طروحاته ويناقشها تحت سقف الوطن.

من هذا المنطلق ولإيجاد مخارج وحلول للأزمة الوطنية العامة نستطيع أن نقول أن حتى من حمل السلاح لنا مصلحة بأن يتخلى عن سلاحه ويأتي إلى طاولة الحوار هذا هو واقع حال ملف المصالحة الوطنية .

عملية المصالحة اليوم تأتي تعبيرا عن رغبة السوريين بإيجاد حل لأزمة ساهمت بها دول إقليمية ودفع ثمنها السوريون.

وفي ضوء ما تم من مصالحات وطنية في مناطق ريف دمشق الغربي وبعد إعلان قرية سوق وادي بردى منطقة آمنة بعد أن اكتمل عقد المصالحة بدأت مناطق جديدة تدخل على خط المصالحة الوطنية حيث تمت اليوم تسوية أوضاع عدد من المسلحين في قرية دير مقرن في ريف دمشق الغربي حيث تمت إعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع من جديد عبر مركز للتأهيل وبإشراف هيئات المجتمع المدني.

وقد أكد المواطنون ممن تمت تسوية أوضاعهم رغبتهم في إتمام عمليات المصالحة في مختلف المناطق المحيطة بقراهم والتي تجري بها عمليات مصالحة آملين أن تعود سورية واحة للأمن والأمان مؤكدين وقفتهم إلى جانب الجيش العربي السوري في حربه ضد المجموعات الإرهابية.

أحد أعضاء لجنة المصالحة في المنطقة أكد لنا أن عملية تسوية الأوضاع تجري بشكل سلس ودون أي تعقيدات حيث يتوجه من يرغب بتسوية وضعه إلى مركز التأهيل وعبر لجنة المصالحة  ليتم إخضاعه لدورة تثقيفية حيث يتلقى عدد من المحاضرات الثقافية والدينية ويبقى أثناء هذه الفترة والتي لا تتجاوز الأسبوع على تواصل مع أهله ومن ثم يعود إلى منطقته ليساهم في حماية الوطن وإعادة اعماره.

وجهاء المنطقة بدورهم أكدوا على أهمية المصالحة الوطنية ودروها في إيجاد حل لما يجري على الساحة السورية وقد أكد أحد الوجهاء لدام برس أن عملية المصالحة تركت أثراً إيجابياً لدى سكان المنطقة وأضاف بأن سورية وطن الجميع وتتسع للجميع ومن واجبنا أن نحمي الوطن وندافع عنه ونساهم في إعادة اعماره.

اليوم تمت تسوية أوضاع 187 مسلحاً من مناطق دير مقرن و يلدا وببيلا وبيت سحم فيما يتم التحضير لمصالحات جديدة وفي مناطق أخرى وعلى امتداد المساحة الجغرافية السورية.

وبدورنا كمؤسسة إعلامية نؤكد على ضرورة تضافر كل الجهود لإنجاح مثل هذه المبادرات ولكل دوره وعليه أن يساهم في الخروج من الأزمة بأقل الخسائر سواء كان في موقع مؤسساتي أو في موقع تفاعل اجتماعي أو في موقع إعلامي وبغية تأسيس شبكة وطنية اجتماعية تفاعلية تخدم هدف المصالحة الوطنية وتعزز الثقة بين الدولة والمجتمع.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: