كنز هرقل الاردني وذهبات الملكة رانيا تكشف عن فضيحة مخزية تمس الاستخبارات الاردنية والجيش الاردني الهامل

عرب تايمز 

بعد  24 ساعة من الضربة الجوية التي قامت بها اسرائيل لجميع القواعد الجوية في مصر والاردن  في حرب حزيران يونيو عام 1967 جرت مكالمة هاتفية بين الملك حسين وجمال عبد الناصر حول اتفاق الدولتين على فبركة خبر عن قيام طائرات امريكية وانجليزية بالضربة الجوية … اذاعة اسرائيل الناطقة باللغة العربية بثت تسجيلا كاملا للمكالمة الهاتفية بين الملك حسين وعبد الناصر … وانشغل الناس يومها في معرفة الطريقة التي تمكنت من خلالها اسرائيل من تسجيل مكالمة هاتفية بين الملك الاردني وعبد الناصر خاصة وان الملك حسين تحدث مع عبد الناصر من هاتف ارضي تابع للفرقة الاردنية الثانية في عجلون والخطوط الارضية  الهاتفية العسكرية لا يمكن التنصت عليها لان الكوابل والاسلاك مدفونة تحت الارض

قبل ساعات كشف رئيس الاركان الاردني في مؤتمر صحفي عقده في عمان  جانبا من السر حين اعترف ان خطوط الاتصال للفرقة الثانية كانت مربوطة باجهزة تنصت اسرائيلية منذ الستينات  مما يعني ان اسرائيل كانت تستمع لجميع الاتصالات الهاتفية الارضية التي كانت تتم عبر خطوط الهاتف العسكري … مما يدفعنا الى التساؤل عن دور جهاز الاستخبارات العسكرية الاردنية الهامل ومخابرات ابو رسول وعبيدات والبطيخي اللذين تخصصا في التنصت والتجسس على المواطنين الاردنيين في حين تتنصت اسرايل ومخابراتها على جميع خطوط الهاتف العسكرية

 رئيس الاركان الاردني اعترف ان اكتشاف اجهزة التنصت تم عن طريق الصدفة قبل عام حين انفجرت قنابل كانت مربوطة بهذه الاجهزة ..  ولم تقم الحكومة الاردنية بالاعلان عن ذلك .. واضطرت اليوم الى الاعتراف بما حصل بعد ان ربط سكان مدينة عجلون بين تقجيرات حصلت  في عجلون واشاعة العثور على ذهب هرقل

ووفقا لما تردد في الاردن فان اشاعة كنز هرقل مست الملكة رانيا بشكل خاص حيث انتشرت اشاعة قوية بان الملكة حصلت على الكنز وهو ما دفع الملك عبدالله الى اصدار اوامره الى رئيس الاركان بالكشف عن الفضيحة التي تمس شرف المؤسسة العسكرية الاردنية الهاملة التي كانت خطوطها الهاتفية منذ  مطلع الستينات مربوطة بمقر الموساد

وهذا يفسر ايضا قدرة اسرائيل الجوية على ضرب جميع القواعد الفلسطينية الفدائية في نهر الاردن في الستينات  بدقة متناهية بخاصة وان الفدائيين الفلسطينيين كانوا يستخدمون خطوط الهاتف العسكرية الاردنية في الاتصال مع القيادات والقواعد ظنا منهم انها خطوط امنة

… رئيس الاركان الاردني بدا مؤتمره الصحفي بالقول :  بتاريخ 4 شباط 2013 وقع انفجار على طريق الخالدية – المفرق وبصورة مفاجئة وسبب اضراراً مادية ببعض الأبنية القريبة لمسافة 400 متر من موقع الحادث.وعلى اثر ذلك قامت القوات المسلحة وفور وقوع الحادث بالكشف على موقع الانفجار وإجراء التحقيقات والدراسات العلمية والفنية لمعرفة السبب، وتبين أنه ناتجٍ عن مادةٍ متفجرة «تنفجر عند تحريكها او نزعها» مربوطة على أجهزة رصد وتجسس وهي مدفونة تحت سطح الأرض منذ عشرات السنين

وتبين إن هذه الأجهزة قد تم زرعها من قبل الإسرائيليين في نهاية الستينيات وأن الانفجار نتج عن عوامل طبيعية لم تحدد ماهيتها في حينه.
وعلى ضوء ما تم كشفه، قامت القوات المسلحة فوراً بعمل مسح ميداني شامل وفي جميع أنحاء المملكة واستطاعت العثور على خمسة مواقع تم زرع أجهزة مماثلة بها وعلى أعماق تتراوح بين متر ونصف ومترين.وبناءً على ذلك طلبت القوات المسلحة من الجانب الأسرائيلي أن يُقدم معلومات كاملة عن مواقع الأجهزة في الأردن وأسلوب عملها ونوعية وكمية المتفجرات المزروعة مع هذه الأجهزة وتواريخ زرعها

قدم الجانب الاسرائيلي كافة المعلومات المطلوبة وتبَّين أن جميعها زرعت قبل حوالي خمسة وأربعين عاماً ، وتم مطابقة ما قدم من معلومات عن عددها وأماكنها ووجد انه مطابق تماماً لِما تم اكتشافه من قبل القوات المسلحة

بدأت القوات المسلحة بالتعامل مع هذه المواقع وبما يتوفر لديها من إمكانات وخاصة المناطق الخالية من السكان والمباني، واستغرق العمل اكثر من عام ونصف لصعوبة تحديد المكان لأقرب متر مربع نتيجة عوامل الطبيعة وعمق أماكن زرع هذه الأجهزة وكان أحدها موجوداً على طريق عمان – بغداد وتم تدميره قبل حوالي العام وتم خلالها تحويل السير عدةِ ساعات لتنفيذ العمل.وتبَّين أن الموقع الأخير لأجهزة الرصد والتجسس يقع على شارع رئيسي وقريب من جامعة عجلون وبعض المناطق السكنية وهذا الجهاز مربوط على أحد خطوط اتصالات الفرقة الثانية سابقاً «المنطقة العسكرية الشمالية حاليا» وتم زرعه عام 1969 وأن كمية المتفجرات المزروعة مع هذه الأجهزة كبيرة ولا يمكن تقدير تأثير التفجيرات إن تمت بالطرق العادية خاصة ان الجامعة قريبة وحركة السير دائمة والمناطق السكنية قريبة، ووجدنا صعوبة في تحديد الموقع لأقرب متر نتيجة لشق الطريق ووجود اشجار زُرعت فيما بعد مما أضطر القوات المسلحة بإلزام الجانب الاسرائيلي بتنفيذ العمل من قبلهم وتحت إشراف القوات المسلحة وبما يضمن سلامة الأهل بالمنطقة وعدم حدوث أضرار بالمباني التي تخُص الجامعة والبيوت القريبة

وبناءً على ذلك قررت القيادة العامة للقوات المسلحة التعامل مع الموقع بعد ساعات الدوام الرسمي وأثناء عطلة نهاية الأسبوع، وأحضر الجانب الأسرائيلي وتحت إشراف القوات المسلحة، كافة المعدات المطلوبة لضمان أقصى درجات الأمان والتي شملت معدات فنية إلكترونية وحواجز إسمنتية وشبك امتصاص عصف التفجيرات وألبسة واقية للشظايا وطاقم خبراء مختصين بمثل هذه التفجيرات وآلية حفر خاصة

واستغرق تنفيذ العمل بالموقع عدة ساعات وإجراء التفجيرات في ساعة متأخرة من الليل بعد أخذ كافة الاحتياطات اللازمة وإغلاق المنطقة، ولم يحدث بحمد الله أية تأثيرات جانبية لتفجير الموقع وتدمير الأجهزة.ويود المصدر التأكيد هنا وباسم القوات المسلحة الأردنية على أسفه الشديد لما تناقلته بعض وسائل الأعلام ومواقع التواصل الأجتماعي وبعض الجهات من أن ما تم في منطقة عجلون كان البحث عن الدفائن والعثور على كميات من الذهب والآثار وهو ما أضطر القيادة العامة للقوات المسلحة أسفةً لتوضيح ما حدث بالتفصيل وان كل ما ذكر عن موقع أثري هو عارٍ عن الصحة ومحض خيال لمروجي هذه الأشاعات وكان أولى بمن تولوا الترويج ان يقدَّروا الدور والمسؤوليات الكبيرة المُلقاة على عاتق القوات المسلحة الأردنية في الظروف الحالية وتقدير الخصوصية الأمنية التي يجب ان يُحافظ عليها ويعرفها كل مواطن أردني شريف.
وستقوم القوات المسلحة الأردنية بالملاحقة القانونية لكل من يروج أية اساءات أو اشاعات تمس أمن الوطن والقوات المسلحة الأردنية.
حمى الله الأردن وأهله الطيبين وجلالة قائدنا الأعلى أعز الله ملكه وأيده بنصر من عنده

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: