تركـيا.. بوابة شباب المغـرب العـربي إلى “داعش”

تركـيا.. بوابة شباب المغـرب العـربي إلى

العنوان الدولي مازال موحداً ليس فقط في الصحف العربية وإنما هو العنوان الأبرز للصحف العالمية، فرأس الحربة في الحرب على “داعش” أمريكي..

أما محلياً فقد انشغلت الصحف اللبنانية ببارقة الأمل الموعودة في سلسلة الرتب والرواتب، إضافة إلى موضوع الانتخابات النيابية التي لم تتضح بعد ملامحها، ولكن اللافت أن موضوع الانتخابات الرئاسية بات بحكم الغائب عن الصحف اللبنانية، ربما نتيجة يأس حله، او نتيجة شكليته المفرطة..

بينما تناولت الصحف المصرية الرد المصري على كلام الرئيس التركي التي هاجم خلالها الحكومة المصرية، فقد أدانت مصر بشدة ما ورد في الكلمة، ووصفتها بأنها تأتي استمرارا لمسلسل الشطط والأكاذيب التي يرددها أردوغان حول الأوضاع في مصر..

فيما اهتمت الصحف العراقية بتباين آراء النواب من مختلف الكتل بشأن  معلومات أشارت إلى وجود مقترح إنشاء قيادة عامة للقوات المسلحة تضم رئيس مجلس الوزراء ونوابه والقادة الأمنيين،  ففي وقت رحب بعضهم بهذا المقترح، أبدى آخرون الإعتراض على اعتبار أن الدستور نص على أن تكون القيادة العامة للقوات المسلحة بيد رئيس الوزراء حصراً..

الصحف الجزائرية تناولت الحرب الحكومية على السكن العشوائي، وتأكيد والي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ أن الدولة الجزائرية أعلنت الحرب على السكن الفوضوي، وأن عملية الترحيل الكبرى تسير في ظروف مريحة، مؤكدا أن التهديم سيكون مصير أي كوخ جديد بني بعد عملية الترحيل..

في حين انشغلت الصحف التونسية بإحتجاجات أهالي “الحامة”، ومحاولتهم اقتحام مقر المعتمدية، وقد نتج عن ذلك بعض الأضرار المادية، كما عمد بعض الشباب المحتجون إلى رمي مركز الشرطة بالحجارة وقاموا بإشعال العجلات المطاطية، ولم تتبن  جمعية أو منظمة أو حزب هذا الحراك الذي اشتعل على خلفية ما اعتبره المحتجون حرمانا للحامة من مشروع المستشفى الدولي لمعالجة الأمراض السرطانية..

أما الصحف الكويتية فقد تناولت مناقشة ملفي سحب الجناسي ومنح الجنسية في جلسة مجلس الوزراء والذي اطلع على توصيات اللجنة العليا في إطار استكمال الجهود التي تقوم بها وزارة الداخلية من خلال مراجعة الحالات التي شابها بعض الثغرات وأوجه الخلل بعد دراسة المستندات والمعلومات المتعلقة بظروف حصول البعض على الجنسية الكويتية ومدى انطباق أحكام القانون عليها، حيث قرر المجلس سحب وفقد الجنسية من 18 شخصا، منهم الإعلامي سعد العجمي ..

في حين انشغلت الصحف العمانية بزيارة المستشار الخاص لوزير الدفاع البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ” سيمون مايال” إلى السلطنة ولقائه مع وزير المكتب السلطاني سلطان بن محمد النعماني، حيث تم تبادل وجهات النظر وبحث عدد من الأمور محل الاهتمام المشترك..

بالعودة إلى الخبر الدولي المشترك، فقد عنونت صحيفة “السفير” خبرها بـ ” ابتزاز على حساب الدم العربي: أنقرة تطلب تفويضاً من البرلمان للتدخل عسكرياً.. هل تطيح تركيا قواعد اللعبة في الشمال السوري؟”..

وفي تفاصيله كتبت: لا أعلام للأمم المتحدة فوق أي منطقة عازلة في سوريا، لتظليل أي عدوان بري تركي محتمل في الشمال السوري، الديبلوماسيون الأتراك، عادوا ببديهة يعرفونها مسبقا من الاتصالات التي أجروها مع عدد كبير من ممثلي الدول الإسلامية والعربية، خلال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لإقناعهم بالمساعدة على إنشاء منطقة عازلة في الشمال السوري، أو منطقة آمنة يحميها بالضرورة حظر جوي وقرار دولي، وتشكل انتهاكا كبيراً في الحرب السورية، التي تتحول من حرب تخوضها الجماعات السورية «الجهادية» و«المعتدلة»، بالوكالة عن تمويلها الخليجي والتركي والأميركي، إلى حرب تخوضها القوى الإقليمية مباشرة، إذا ما عبرت الدبابات التركية، خط سكة الحديد عند عين العرب (كوباني)، كما تتقاطع مؤشرات عدة على احتمال وقوعها..

وأضافت: بحسب مصادر ديبلوماسية، لم تلقى الدعوة التركية آذاناً صاغية، بعد إعادة الاصطفاف الذي فرضه الخلاف السعودي التركي، والاحتواء المتبادل، بالإضافة طبعاً إلى النصائح الروسية برفض أي قرار دولي يحاول إنشاء أي منطقة عازلة في سوريا، تاركة الأتراك في شبه عزلة مع خياراتهم السورية، وإغراء المغامرة بقلب قواعد اللعبة في الشمال السوري، واستغلال نفوذ الاستخبارات التركية لدى «داعش»، لمقايضة ضربه في الشمال السوري، لقاء مجموعة من المكاسب الجيواستراتيجية، والقضاء على مشروع الإدارة الذاتية الكردي في كانتوناته الثلاثة، من عفرين غرباً، إلى عين العرب في الوسط، فالحسكة شرقاً..

وتابعت “السفير”: تبدو ورقة المنطقة العازلة في الشمال السوري، ورقة المقايضة الكبرى التي يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تسويقها، في مقابل الانضمام إلى التحالف الدولي ضد «داعش» و«النصرة»، ومنطقة عمل للمعارضة السورية..

ومن المنتظر خلال الأيام المقبلة، أن تتضح الخطة التركية للذهاب نحو احتمالات عملية برية في الشمال السوري، مع إصرار واشنطن على عدم إرسال قوات برية إلى العراق وسوريا، تساند الضربات الجوية التي تقوم طائراتها بتوجيهها، بالتنسيق غير المعلن مع دمشق، إلى أهداف في دير الزور والرقة وريف حلب الشمالي.

من جهتها صحيفة “الوطن العمانية” عنونت خبرها بـ ” دمشق تطالب واشنطن بوقف دعم المسلحين وموسكو تجدد دعواتها بالتنسيق مع الحكومة السورية”..

وكتبت في تفاصيله: استهدفت غارات التحالف الدولي في يومها السابع صوامع الحبوب وحقل الغاز التي يسيطر عليها تنظيم “داعش”، فيما أكدت دمشق أن على واشنطن أن توقف دعمها وتمويلها للمسلحين، و جددت موسكو دعوتها إلى التنسيق مع الحكومة السورية..

وأضافت الصحيفة: قال وزير الخارجية وليد المعلم أن مكافحة الإرهاب لاتتم عبر القرارات الدولية غير المنفذة لأن النوايا لامكان لها هنا، وأضاف في كلمة أمام الجمعية العمومية آن الأوان لنتكاتف جميعا ضد الإرهاب لأن الخطر محدق بالجميع وليس هناك أي دولة بمنأى عنه. وانتقد المعلم قرار الولايات المتحدة تدريب وتسليح المعارضة السورية. وقال: إن الجمهورية العربية السورية مع أي جهد دولي يكافح الإرهاب وعلى واشنطن أن توقف دعمها وتمويلها للمقاتلين. وقال من يريد التوصل إلى حل سياسي في سوريا عليه احترام إرادة وقرار السوريين..

من جانبه قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف، إنه من الضروري العمل بشكل موحد في محاربة ” (داعش) خصوصا مع حكومتي سوريا والعراق . وبشأن دخول عملية الولايات المتحدة وحلفائها ضد “داعش” في مرحلة برية، رأى بوغدانوف، أنه “من الممكن حل كافة المسائل في إطار مجلس الأمن على أساس ميثاق الأمم المتحدة، وإذا جرى الحديث عن أية عملية برية فإن ذلك يحتاج بالطبع إلى مثل هذه الحلول، والأهم إلى التنسيق مع حكومات دول المنطقة حيث من الممكن أن تجرى مثل هذه العمليات نظريا”.

في حين عنونت صحيفة “البلاد الجزائرية” خبرها بـ ” تركيا.. بوابة شباب المغـرب العـربي إلى (داعـش)”..

وكتبت: بدأت دول المغرب العربي وشمال إفريقيا تدق ناقوس الخطر من تزايد التهديدات الأمنية من الجبهة التركية التي تحولت إلى نقطة “نزيف” ومصدر إرهابي قد يؤدي إلى ظهور تهديدات جدية على أمن تلك الدول، كون معظم حالات الالتحاق بتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق وسوريا” المعروف اختصارا بـ”داعش” تتم عبر الأراضي التركية، انطلاقا من رحلات وسفريات تتم تحت غطاء التجارة أو السياحة، وتشير عدة تحاليل أمنية خاصة بالوضع في دول المغرب العربي وشمال إفريقيا إلى أن بلدا مثل المغرب وتونس يعرف إلتحاق العشرات من شبابه بتنظيم “الدولة الإسلامية” عبر تركيا في رحلات تمت تحت الغطاء السياحي، قبل أن يلتحقوا بالأراضي السورية التي تحت سيطرة “داعش”..

وأضافت “البلاد الجزائرية”: تعتبر مسارات الالتحاق بتنظيم “داعش” الأخطر بالنسبة إلى دول المنطقة، كون معظم الذين يلتحقون بالتنظيمات الإرهابية يعملون على تشكيل خلايا نائمة في بلدانهم الأصلية التي قدموا منها، مما يبعث القلق الفعلي من تزايد هذا النمط من العمل الإرهابي على ضوء تكنولوجيا الاتصال التي تسمح بالتواصل بين الملتحقين بـ”داعش” في سوريا والعراق والخلايا التي يتم تجنيدها في تلك الدول دون الحاجة للتنقل أو لنقل رسائل معينة..

وأدت هذه المستجدات بعدة دول إلى العمل على وضع الرحلات المشبوهة نحو الدول المجاورة للأراضي التي تسيطر عليها “داعش” تحت المراقبة المستمرة، ومراجعة قوائم السفر مثلما هو معمول به في عدة بلدان أوروبية وفي الولايات المتحدة الأمريكية التي تضع إجراءات مشددة على السفر من وإلى ترابها خشية وقوع اختراقات أمنية تؤدي إلى ثغرة تدفع ثمنها غاليا..

واختتمت الصحيفة خبرها قائلة: أشارت المصادر الإعلامية إلى أن عثرة أصابت حركية الالتحاق بالتنظيم الدموي في سوريا تتعلق بالوضع الأمني والمستجدات التي تلعب في اتجاه مغاير لـ”داعش” التي فقدت مواقع قريبة من الحدود السورية التركية مما عطل الالتحاق بها، حيث أكدت المصادر أن العشرات من الملتحقين بـ “داعش” من دول المغرب العربي لازالوا عالقين في الأراضي التركية بسبب حدة المعارك الجارية بين عناصر “النصرة والجيش الحر” من جهة وتنظيم “داعش”، فضلا عن الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية وعربية ضد معسكرات هذا التنظيم، لكن هذا لا يعني أن التنظيم فقد تواصله بالدائرة التركية، فقد سبق أن عجل بإطلاق سراح الرهائن التركيين مما أدى بأنقرة إلى إصدار بيان عاجل نهاية الأسبوع الماضي تتبرأ فيه من انطلاق الطائرات التي تقصف “داعش” من أراضيها وأعلنت عن حيادها في حرب الغرب والشرق على التنظيم.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: