ممارسات مهينة بحق سوريين خلال مداهمات شنها الجيش اللبناني بمخيمات بعرسال ..لاجئون سوريون يتظاهرون في مناطق لبنانية احتجاجا على المداهمات

ممارسات مهينة بحق سوريين خلال مداهمات شنها الجيش اللبناني بمخيمات بعرسال ..لاجئون سوريون يتظاهرون في مناطق لبنانية احتجاجا على المداهمات

شن، الجيش اللبناني، يوم الخميس، حملة مداهمات واعتقالات في عرسال التي تضم مخيمات للاجئين سوريين، فيما تم تداول صور تبين ممارسات مهينة نفذها الجيش اللبناني بحق سوريين خلال المداهمات.

وقال مصدر أمني لبناني، وفق وكالة “رويترز”، إن “الجيش اللبناني أوقف عشرات السوريين واللبنانيين ومسلحين من جبهة النصرة خلال تنفيذه حملة مداهمات في عرسال”.

وأوضح المصدر، أن “الموقوفين متهمون بشن هجوم على إحدى نقاط الجيش اللبناني في عرسال”.

إلى ذلك، نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا تظهر عشرات السوريين وهم مكبلي الأيدي وملقون على وجوههم على الأرض إلى جانب آليات تابعة للجيش اللبناني، وكذلك أظهرت صور أخرى احتراق خيم للاجئين سوريين، أشار تعليق مرافق إن ذلك تم خلال مداهمة الجيش اللبناني لعرسال.لبنان

كما بينت صور أخرى لاجئين سوريين بينهم نساء وأطفال وهم يجلسون خارج خيمهم في عرسال، وحولهم عناصر من الجيش اللبناني.

وفي السياق ذاته، أشار المصدر الأمني اللبناني، إلى أن “الجيش اللبناني نفذ مداهمات لأماكن تجمع لاجئين سوريين في محلة أبي سمرا في طرابلس”.

من جهته، أدان “الائتلاف الوطني” المعارض لتجاوزات الجيش اللبناني تجاه لاجئين سوريين في عرسال، وأوضح في بيان أن مجموعات من الجيش اللبناني داهمت فجر اليوم مخيمات، “واعتقلت نحو 200 شخص بأسلوب وحشي، بحجة وجود مطلوبين تعرضوا للجيش اللبناني من داخل المخيم.

كما قام عناصر الجيش بإضرام النيران في المخيم ما أدى لوفاة طفل وحدوث حالات اختناق في صفوف اللاجئين معظمهم من النساء والأطفال”.

وطالب الائتلاف الحكومة اللبنانية “بوقف هذه التجاوزات بحق اللاجئين السوريين فوراً، وإطلاق سراح الموقوفين، وفتح تحقيق بشأن هذه الانتهاكات المتكررة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المسؤولين عنها منعاً لتكرارها”.

إلى ذلك، أفادت، وسائل إعلام لبنانية، أن لاجئين سوريين في عرسال وعدة مناطق لبنانية قاموا بالتظاهر احتجاجا على مداهمات الجيش اللبناني.
لبنان
وقامت، مجموعات مسلحة بينها “جبهة النصرة، الشهر الماضي، باختطاف عدد من أفراد الجيش اللبناني، في عرسال، تلا ذلك أنباء عن إعدام عدد منهم.

وشهدت، عرسال، مؤخرا، مواجهات واشتباكات بين الجيش اللبناني ومسلحين، كما تعرضت عرسال حينها لقصف أوقع قتلى وجرحى في صفوف اللاجئين السوريين هناك.

بينما قام أهالي العسكريين المخطوفين اللبنانيين، بقطع طرقات في عدة مناطق بالبلاد، حيث قاموا بقطع طريق ضهر البيدر وطريق القلمون.

وعملت، السلطات اللبنانية، خلال الايام الماضية، على تشديد إجراءات دخول السوريين إلى أراضيها، حيث منعت معظم السوريين على النقاط الحدودية من دخول لبنان بحجج بينها حمل بطاقة شخصية “مخدوشة”، أو لمجرد “الارتياب” من كثرة تردد سوريين إلى لبنان، وترافق ذلك مع سوء معاملة وإهانات وصل بعضها لحد الضرب.

ويأتي تشديد الإجراءات ضد السوريين في لبنان، بالتزامن مع تصعيد سياسي لبناني ضدهم، حيث قال وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس, إنه لم يعد في لبنان مكان للاجئ واحد, مؤكدا أنه لا وارد لدي أن يرحل أي من السوريين غصبا عنه، لكن سنحد من الدخول.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: