استضافة قادة “الإخوان” المطرودين من قطر تثير جدلاً عاصفاً في تركيا

استضافة قادة

يستمر الجدل العاصف في تركيا بشأنِ القرارِ الذي اتخذته الحكومة باستقبالِ قيادات من جماعة الإخوان المسلمين على أراضيها بعد إخراجِهم من قطر، حيث حذرت قوى سياسية واجتماعية من انعكاسات القرارِ على الوضعِ الأمني والاقتصادي ما يعني مزيداً من الخلافات مع بعض الدول العربية.

وبعد إعلان السلطات المصرية جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية يجب محاربتها، وبعد طرد قيادات بارزة فيها من دولة قطر، رحبت الحكومة التركية باستقبالهم على أراضيها، حيث خلف القرار موجة من الاحتجاجات السياسية داخل الأوساط التركية.

ووصف الزعيم السابق للحزب الليبرالي التركي يوسف كوفانج السياسة الخارجية لحكومة العدالة والتنمية بالخاطئة، وقال إنها جعلت من تركيا منبعاً للمشاكل خصوصاً مع دول المنطقة والجوار، معتبراً أن جلب قادة من جماعة الإخوان المسلمين التي تم إعلانها جماعة إرهابية هو رسالة عداء إلى أبناء وشعوب المنطقة.

وأكدت بعض منظمات المجتمع الدولي أن أردوغان يتاجر سياسياً بمصلحة تركيا عندما يستضيف قيادات الإخوان، ما يعني مزيداً من الخلاف والقطيعة مع بعض الدول العربية، إضافة إلى أزمات اقتصادية جديدة.

وقال قيادي سابق في حزب العمل وخبير في الاقتصاد محمد بدري غولتاكين: إن دعوة قادة الإخوان المسلمين إلى تركيا هي نية واضحة وصريحة على أن حكومة العدالة والتنمية مستمرة في دعم الإرهاب، وهذا بكل تأكيد سينعكس سلباً على دول الجوار وسيكون ضرره أكبر عندما يرتد إلى الداخل التركي كما أن هذه الخطوة ستؤثر سلباً على الاقتصاد التركي.

وعبر مراقبون عن قلقهم من أن الأراضي التركية أصبحت ممر عبور وإقامة للإرهاب وأن الحكومة التركية ماضية في إيواء المسلحين على أراضيها ودعمهم لوجستياً بالمال والسلاح.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: