عشرات القتلى و الجرحى في تجدد الاشتباكات في محيط العاصمة اليمنية

مصدر ميداني لـ عربي برس: عشرات القتلى و الجرحى في تجدد الاشتباكات في محيط العاصمة اليمنية

تجددت الاشتباكات بين أنصار الله و الجيش اليمني، شمال العاصمة اليمنية صنعاء مع فترة وجيزة من الهدوء الحذر، عقب نهار طويل من الاشتباكات و القصف المتبادل.

المعلومات الخاصة بـ عربي برس أكدت أن الاشتباكات تتركز في محيط الفرقة الأولى المدرعة التابعة للجيش اليمني وفي شارع الستين، و يأتي تجددها عقب استهداف المكتب السياسي لجماعة أنصار الله بعدد من القذائف، سقطت بالقرب من المبنى دون وقوع أي إصابات أو أضرارا، فردت الجماعة و سيطرة على نقطة عسكرية بالقرب من مطار العاصمة.

المصدر الخاص أكد لـ عربي برس،  وقوع عشرات القتلى و الجرحى من الطرفين، و نتيجة للإشتباكات قررت الهيئة العامة للطيران اليمني تعليق حركة الملاحة الجوية في مطار العاصمة لمدة  24 ساعة قابلة للتمديد، كما أضاف المصدر أن الحكومة  الينمية تخضع للضغوط الداخلية من قبل قيادات الجيش المنتسبة لحزب الإصلاح المحسوب على الإخوان لتحريك الجيش ضد الجماعة التي خرجت للشارع من أجل المطالبة بإسقاط قرار “الجرعة السعودية”، و إنهاء الحكومة الفاسدة.

تقارير إعلامية نقلت عن اللجنة الأمنية العليا في اليمنية اتهمت أنصار الله بتأجيج الوضع في البلاد و قالت إن عناصر تابعة للجماعة فتحت النار على منبى التلفزيون الرسمي فيما تتمسك أنصار الله بسيطرتها على إحدى النقاط العسكرية، وحذرت اللجنة الأمنية قيادات أنصار الله من هذه السيطرة و و بأن الجهات اليمنية ستقوم بالرد على تصرف الجماعة بشكل حازم.

أحد أعضاء المكتب السياسي لجماعة أنصار الله قال في تصريحات إعلامية، إن الجماعة لا تمتلك الثقة بالحكومة، بسبب التفافها على المطالب الشعبية و نكث الوعود.

مؤكداً أن الاتفاق مع الحكومة كان قريبا من التوقيع لولا التدخل الخارجي من قبل الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية، و الضغط الداخلي من “قوى النفوذ الفاسدة”.

وكانت اشتباكات الخميس، قد شهدت سقوط قرابة 50 قتيلا وأكثر من 70 جريحا في المواجهات المستمرة بين “أنصار الله” و”حزب الإصلاح” غرب صنعاء.

و سيطرة جماعة “أنصار الله” على تبة صادق العسكرية وتقدمها باتجاه جامعة الإيمان في العاصمة اليمينة. وكانت شهدت العاصمة اليمنية صنعاء هدوءا حذرا بعد المواجهات التي دارت بين حزب الاصلاح وأنصار الله في وقتٍ سابق، فيما سجل انتشارٌ لدبابات الجيش حول منزل الرئيس هادي في شارع الستين.

 المعارك تمددت من جنوب صنعاء إلى شمالها حيث شهد شارع الثلاثين اشتباكات مسلحة عنيفة بين قوات الجيش ومسلحي حركة انصار الله، وتعني سيطرة الجماعة على الفرقة الأولى المدرعة أن التقدم إلى وسط صنعاء بات سهلاً إذ إن الفرقة هي البوابة الشمالية للعاصمة، والتي لا تبعد أكثر من أربعة كيلومترات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: