اربعة وعشرون مظليا امريكيا هبطوا فوق منزل والدة ابو ختالة في بنغازي واعتقلوه … دون علم السلطات الليبية(طبعاً ثوار الناتوا مشغولين بالقتل والسرقة وتركوا ليبيا لأسيادهم الذين أتو بهم للسلطة وعاشت ثوراة الناتوا)

 

قال وزير العدل الليبي، صلاح المرغني، اليوم الأربعاء، إن الليبي أحمد أبو ختالة، الذى أعلنت واشنطن عن اعتقاله ونقله خارج ليبيا، “مطلوب من قبل القضاء في ليبيا، وتتوجب محاكمته على أراضيها”.وأوضح المرغني في مؤتمر صحفي: “هناك أمر قضائي بالقبض على أبو ختالة.. والحالة الأمنية في (مدينة) بنغازي (شرق) حالت دون تنفيذه

وأضاف: “نتوقع من الولايات المتحدة كدولة صديقة أن تساعدنا ولا نتوقع منها أن تساهم في إرباك المشهد الأمني، وبالتالي فإن أبو ختالة مطلوب في ليبيا ويتوجب محاكمته في ليبيا عن أي تهم ربما تكون مسندة إليه

وفي جلسة استماع اليوم بلجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ الأمريكي ، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارتن ديمبسي، إن “التخطيط لعملية توقيف أبو ختالة  استغرقت شهورا قبل أن يتم تنفيذها”.وأعلنت الولايات المتحدة، أمس، أنها أوقفت أبو ختالة في ليبيا، ونقلته إلى خارجها ؛ باعتباره “أحد الضالعين الرئيسيين” في الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012، والذي راح ضحيته قتلى، بينهم السفير كريستوفر ستيفنز وقالت الصحف الامريكية صباح هذا اليوم ان العملية نفذها 24 مظلي نقلوا بطائرات هليوكوبتر وان اعتقال ابو ختالة تم في منزل والدته وانه نقل من بنغازي الى سفن حربية امريكية دون علم السلطات الليبية

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، وصف مسؤولون في الإدارة الأمريكية، أحمد محمد عبد الله أبو ختالة (إسلامي ليبي من مواليد بنغازي عام 1973)، بـ”الإرهابي”، وأطلقوا عليه “القائد البارز” في تنظيم “أنصار الشريعة” فرع بنغازي.غير أن أبو ختالة نفى في السابق أن يكون تابعاً لتنظيم “أنصار الشريعة

وفي وقت سابق اليوم، نددت الخارجية الليبية بما وصفته بأنه “حادث اختطاف لمواطن ليبي من قبل قوات أمريكية بدعوي اتهامه بالمشاركة في حادثة الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي”.وعبرت الخارجية عن إدانتها للحادثة، مضيفة أنها وقعت “دون علم مسبق للحكومة الليبية في ظل الأوضاع الأمنية التي تعيشها بنغازي”، متمسكة بحقها في “محاكمة أبو ختالة على أراضيها وفقاً لقوانينها”، ومطالبة الحكومة الأمريكية بتسليمه للقضاء الليبي

وهذه ليست المرة الأولي التي تقوم فيها الولايات المتحدة بعملية عسكرية من هذه النوعية في ليبيا، حيث ألقت القبض على القيادي أبو أنس الليبي في أكتوبر /تشرين الثاني الماضي، بتهمة تفجير السفارة الأمريكية في كينيا عام 1998، الأمر الذي نفته زوجته بشدة خلال حديثها لمراسل الاناضول آنذاك.وتملك الولايات المتحدة عقد عسكري مع الحكومة الليبية يسمح للقوات الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، بإجراء مسوحات برية وجوية على الأراضي الليبية، بحسب ما صرحت به مصادر عسكرية ليبية لوكالة الأناضول في وقت سابق.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: