21 نائباً أردنياً يدينون الفتاوي التي تصدر عن المرجعيات الشيعية العراقية ويتغاضون عن فتاوى القتل والتنكيل والتدمير وقطع الرؤوس وبقر البطون وجهاد النكاح بحق الشعب السوري؟!

مجلس النواب الاردني


مسكين مجلس النواب الأردني الذي نادرا ما نراه يتخذ أيّ موقف حيال القضايا الكبرى لشعوبنا العربية وما تتعرض له من مؤامرات تبدأ ولا تنتهي …
وحتى عندما يتخذ قرارا بالإجماع حول طرد سفير الكيان الصهيوني من عمان ، نراه عاجزا عن تنفيذ هذا القرار أو اتخاذ أيّ إجراء من شأنه ( إجبار ) الحكومة الأردنية على تنفيذه …
مجلس النواب الأردني لم بتخذ أيّ موقف من فتاوى الفتنة والإرهاب المنظم الذي تتعرض له الشقيقة سورية …
إذ ها نحن نرى فتاوى القتل والتنكيل والتدمير وقطع الرؤوس وبقر البطون وجهاد النكاح وغيرها من الفتاوى الفتنوية تنشر ويروّج لها مصحوبة بتصريحات صحفية شبه يومية للشيخ السلفي الفلاني أو العلاّني … وكل ذلك يتمّ تحت بصر وسمع مجلس النواب وكل أجهزة الدولة …
أما عندما يتعلق الأمر بفتوى لمرجعية شيعية عليا ( السيستاني ) تحضّ على امتشاق السلاح دفاعا عن الأرض والعرض وتصدّيا لكل حثالات الأرض العابثين بأمن واستقرار العراق وشعبه ، نرى مجلس النواب يهبّ في وجه الفتوى وصاحبها ، ليتحمس أحد أعضاء المجلس ويتبنى مذكرة إدانة يجمع عليها تواقيع عشرين نائبا أو ما يزيد قليلا عن ذلك …
لا أدري ما هو المطلوب من القيادات السياسية والدينية والإجتماعية لأيّ شعب يتعرض لغزو خارجيّ تقوم به عصابات مسلحة إجرامية وتكفيرية وظلامية ، تجمّع أعضاؤها من كافة أصقاع المعمورة … هل يصبح التصدي لهذه العصابات جريمة في نظر مجلس النواب الأردني ؟
ألا يعلم أعضاء مجلس النواب ممّن وقعوا على المذكرة هو أن العراق يعاقب الآن بسبب صلابة موقفه من الأزمة السورية واصطفافه الى جانب الدولة الوطنية السورية في حربها ضد ما تتعرض اليه من إرهاب ؟
فقط .. أقول للسادة النواب … احترموا عقول شعبكم الذي أوصلكم الى قبة البرلمان .
نصّ الخبر كما ورد على موقع عمون
دان (21) نائبا الثلاثاء “الفتاوي التي تصدر من المرجعيات الشيعية والتي تدعو الى الفتنة الطائفية”.
وقالوا في مذكرة تبناها النائب خليل عطية ” لا يجوز اصدار فتوى تدعو الى القتال بين ابناء الشعب العراقي الواحد لان هذه الفتاوي تزيد من حجم القتل والدماء وتدفع العراق الى حرب اهلية تدمر البلد”.
وقال النواب في المذكرة “إننا نرى ان الازمة العراقية تحل بالتفاهم بين كل اطياف المجتمع العراقي”، مؤكدين “ان العراق يحتاج الى حكومة غير طائفية ترفع الظلم عن مناطق العراق الغربية وخاصة في محافظات الانبار وتكريت والفلوجه والموصل الذين انتفضوا على ظلم الحكومة الطائفية”.
يشار إلى أن فتاوى صدرت عن المرجعية العليا للشيعة السيستاني دعا فيها الى حمل السلاح .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: