السلاح التركي بيد “داعش” يغيّر وجّهته لمرسليه..كليتشدار: تركيا إلى أين ؟

السلاح التركي بيد

الأسلحة التي يملكها ما يسمى تنظيم “دولة الإسلام في العراق والشام” هي أسلحة أرسلتها حكومة حزب العدالة والتنمية شخصياً وعبر الحدود “السائبة”، وأن تركيا تدفع ثمناً باهظاً بسبب سياسات أردوغان في الشرق الأوسط.

ففي تصريح لصحيفة جمهوريت التركية أمس الجمعة، كشف كليتشدار أوغلو أن تسليح تنظيم “داعش” جلب عواقب وخيمة على الشعب التركي حيث أن هذا السلاح صُوّب باتجاه المواطن التركي على عكس ما كان مخططاً له، في إشارة إلى أن الأسلحة التي أرسلها أردوغان لمسلحي “داعش” بالشاحنات وُجّهت إلى المواطنين الأتراك حالياً” في إشارة إلى احتجاز التنظيم لموظفي القنصلية التركية في مدينة الموصل العراقية.

كما لفت رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي أن حكومة أردوغان كانت تدعم “جبهة النصرة” وتؤمن لها السلاح والذذخيرة قبل فترة قصيرة، بينما أعلنتها ضمن التنظيمات الإرهابية فجأة، في خطوة يحاول أن يقول من خلالها كليتشدار أن الحكومة الحالية برأس هرمها رجب طيب أردغان تتصرف على هواها بالبلاد دون حساب العواقب، فهي تدعم تنظيماً دون النظر إلى خلفية هذا التصرف أو آثاره بالمستقبل، بل يحركها الجنون والأوامر الخارجية في بعض الأحيان، متناسية مصير المواطن التركي أو تركيا.

هذا وتؤكد عشرات التقارير أن حكومة أردوغان وعدداً من الأنظمة في المنطقة دأبت على دعم التنظيمات المسلحة في سوريا ومدّها بالمال والسلاح تنفيذاً لإملاء من واشنطن باستهداف سوريا، الأمر الذي أدى إلى تمدّد هذه التنظيمات وازديادها شراسة وتشكيلها خطراً على المنطقة والعالم.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: