داعش وال سعود والفتنة الكبرى: هل كربلاء في خطر؟

ارهابيون


لا يعرف الكثير من غير العراقيين ان طبيعة الجغرافيا العراقية تجعل من كربلاء اكثر المدن العراقية تعرضا للخطر بعدما استعاد الإرهاب التكفيري وشريكه البعثي بقيادة عزت الدوري قدرتهما على شن هجمات كبيرة على المدن.
الاستعدادات الدفاعية التي تقوم بها القوات المسلحة العراقية ومعها عشائر عراقية جنوبية في كربلاء وفي محيطها تشعر الجميع بأن امرا جللا يخطط له الارهابيون، فقد استنفرت القوى المسلحة دعم العشائر التي تأتمر بأوامر المرجعية الدينية وتتأثر بها، وتلك استنفرت رجالها من سن ١٥ سنة الى ٦٠ لحمل السلاح والتجمع في مناطق محددة ليصار الى توزيعهم ليكونوا عونا للقوات المسلحة في حال فكر أعوان ” ال سعود” وورثة محمد بن عبد الوهاب بغزو كربلاء كما فعل شيطانهم الأول ” سعود بن عبد العزيز ” في أذار – مارس من العام ١٨٠٢ ميلادية حيث قصد كربلاء عبر صحراء الأنبار وحاصرها ثم دك اسوارها غير المحصنة ودخل مع الاف قليلة من المتعطشين لكنوز نادر شاه في مقام الامام الحسين بن علي.

سعود بن عبد العزيز هو ابن مؤسس الدولة السعودية الأولى في الدرعية والتي حطمها أبناء محمد علي باشا بعد ذلك في عقر دارها حين سيطر ال سعود على مواسم الحج والطرق اليها في غياب الدولة العثمانية الضعيفة في ذلك الوقت فكان للمصريين شرف تحرير الحجاز وتدمير حكم التكفيريين الوهابيين. يسمى ال سعود الان ذلك المجرم السفاح سعود ” بالامام سعود الكبير ”

ففي اذار من العام ١٨٠٢ دخلت قوات التكفير الوهابي الى مقام الامام الحسين بعدما عاث رجال التكفيريين قتلا وتدميرا في عموم المدينة، فلم يبقوا فيها حيا من طفل وولد وعجائز ونساء ورجال الا وقتلوهم ونهبوا بيوتهم وماشيتهم ولم يفعلوا كما فعل التتار حين دخلوا كربلاء فعفوا عن نهب تبرعات المؤمنين لمقام الحسين وتركوا كنوزا بداخله من غير ان ينهبوها في حين ان سعودي السفاح الكبير ذاك قد نهب كل ما في حضرة مقاوم الحسين من نفائس اشهرها كنوز السلطان نادر شاه ” الذي لم يكن شيعيا لكنه قدم ثروته الشخصية للمقام حيث يزين قبر الحسين بها.

ذاك الكنز جذب التكفيريين اليه فأخذوه ونهبوا المقاوم ثم احرقوه ودمروه قبل ان يصل الخبر الى بغداد حيث الحاكم العثماني المناويء لآل سعود والذي شكل جيشا وجاء الى كربلاء بعد فوات الأوان.

أبناء كربلاء يتساءلون “هل تتكرر الحادثة مع البعث التكفيري الذي بدل اسمه الى داعش “؟؟

ففي كربلاء تنتشر الاشاعات عن أن عزت الدوري هو قائد داعش الحقيقي وان فدائيي صدام الهاربين الى الأردن وضباطهم المقيمين في قطر واليمن عادوا الى الانبار وشكلوا كتائب تحت لواء داعش وهم من احتل الموصل التي يعرف الجميع ان لهم فيها انصار كثر يكادون يكونون الأغلبية فيها، كما ان الضباط البعثيين يعرفون كيف يستميلون ضباط الجيش السابق المخترقين للقوات المسلحة حاليا. فهل يصح حدس المواطنين وهل يجرؤ بعث الدوري وصدام تحت لواء داعش على غزو كربلاء المتصلة بالأنبار عبر الصحراء؟؟
أنباء آسيا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: