تونس تفتح «مكتبا إداريا» في سورية بعد التنسيق مع دمشق

تونس تفتح «مكتبا إداريا» في سورية بعد التنسيق مع دمشق

أعلنت السلطات التونسية، أنها ستفتح ما وصفته بـ”المكتب الإداري،” بدمشق، في خطوة جاءت بعد تنسيق مع السلطات السورية، وسط انتقادات محلية وقرار الرئيس المؤقت، منصف المرزوقي العام 2012 بطرد سفير سوريا.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية على لسان المتحدث باسم الخارجية، مساء السبت 7-6-2014، مختار الشواسي، قوله إن مهمة المكتب تقديم الخدمات الإدارية والاجتماعية لكافة التونسيين هناك وأن فتح المكتب تم بعد التنسيق مع السلطات السورية، لافتا إلى أن هذا القرار لا يعتبر خطوة نحو إعادة العلاقات الديبلوماسية، ومهمة المكتب هي إدارية بحتة.
وبين تقرير الوكالة أن العديد من الأحزاب والمنظمات والجمعيات التونسية انتقدت هذا القرار واعتبرته سابقة في الأعراف الدبلوماسية واصفة إياه بـ”الخطوة المتسرعة،” لم تأخذ بعين الاعتبار العلاقات العريقة بين البلدين ومصلحة الجالية التونسية بسوريا.
وأشار التقرير إلى أن هذا القرار يأتي بعد قيام الرئيس المؤقت بطرد السفير السوري وبدأ بإجراءات سحب الاعتراف بالنظام السوري احتجاجا على ما وصفه آنذاك بـ”الجرائم التي ارتكبها النظام بحق السعب السوري.”

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: