خبير أمريكي يفند مزاعم فورد: لا وجود لمجموعات “معارضة معتدلة” تقاتل المجموعات المتطرفة في سورية

ارهابيون في سوريا

حذر الخبير الأمريكي في شؤون التطرف بالمركز الدولي لدراسات التطرف بالولايات المتحدة بيتر نيومان من الإرهابيين العائدين من القتال في سورية إلى الغرب والذين سيمثلون لاحقاً خطرا على أمن الغرب مفندا مزاعم السفير الأمريكي السابق في سورية روبرت فورد حول وجود “معارضة معتدلة” تقاتل الأخرى المتطرفة ومؤكدا أنه لا وجود لأي فرق أو اختلاف واضح بين “المجموعات المسلحة” على الأرض.

وأشار نيومان في تقرير أعده لصالح مركزه وبثته قناة سي إن إن الأمريكية إلى أنه عاد قبل نحو ستة أسابيع من زيارة للحدود السورية مع تركيا والتقى مسلحين من مجموعات عديدة ليس من بينها ما يسمى “دولة الإسلام في العراق والشام” المتطرفة مؤكدا أنه “لم يلاحظ وجود اختلاف بين مجموعات المسلحين المتعددة ولا فرق بينها على أرض المعركة فكيف يفرق الغرب في نظرته إليها بين “متطرفين” و”معتدلين” “مشددا على أنه “سيكون من الصعب منع وصول الأسلحة إلى الأيدي الخطأ”.

وتعيش الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا حالة تأهب قصوى لمواجهة خطر الإرهاب وما يشكله من تهديد على امنها ومخاطر عودة الإرهابيين إلى دولهم ونقل ما مارسوه من إرهاب أثناء قتالهم في صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية التي دعمتها هذه الدول.

وأوضح نيومان في تقريره أن “المسلحين الأجانب” الذين يعودون من سورية إلى الغرب والذين قد يتورطون في أعمال إرهابية سيمثلون لاحقا مشكلة للغرب مشيرا إلى أن “الأبحاث تظهر أن واحدا من كل تسعة “مقاتلين أجانب” تورط لاحقا في أحداث إرهاب محلية في الغرب”.

واعتبر نيومان أن “الطريقة الوحيدة الفعالة حتى الآن” لردع المواطنين الغربيين عن الذهاب إلى سورية هي “إخبارهم أنهم سيسجنون لوقت طويل في حال عودتهم من سورية” مؤكدا في الوقت ذاته أن ما يجب فعله قبل ذلك وبالدرجة الأولى هو ردع هؤلاء عن الذهاب إلى سورية.

ودعا نيومان الغرب إلى “التدخل عمليا وبشكل أكبر لإيجاد وسائل تحدد أيا من هؤلاء العائدين من سورية إلى دولهم سيشكل خطرا مع الأخذ بعين الاعتبار أن لدى بعضهم ميولاً إرهابية فيما يعاني آخرون من مشاكل وأزمات نفسية يمكن أن تشكل خطرا على المجتمع الغربي بغض النظر عن الإرهاب”.

كما أقر نيومان أن المركز الذي يعمل لصالحه ومقره الولايات المتحدة “يمتلك بيانات لـ 350 مسلحا أجنبيا موجودين داخل سورية حيث تحدث إليهم المركز عبر مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي كالفيسبوك و واتس أب وسكايب فاعترفوا أن الشعب السوري يكرههم في حين يشتعل الاقتتال بين “مجموعات المسلحين” المختلفة”.

وحذر نيومان من ظهور تنظيمات إرهابية متطرفة كثيرة في سورية تنافس تنظيم القاعدة الإرهابي “ولكن هذه الظاهرة لن تنحصر فقط في سورية بل ستمتد إلى خارجها” مؤكدا “وضوح العلاقة بين المتطرفين داخل سورية والمتطرفين داخل العراق حيث يسعى تنظيم “دولة الإسلام في العراق والشام” المتطرف إلى إقامة “دولة خلافة” في المنطقة وهو لا يفرق بين الدول بل يراها جزءا من منطقة كبيرة”.

وتشير قناة سي إن إن الأمريكية إلى أن انعكاسات ما يحصل في سورية باتت تحوم فوق الغرب الآن حيث “انضم 12 ألف /مسلح أجنبي/ للمعارك في سورية ثلاثة آلاف منهم غربيون من بينهم 70 /مسلحا/ من الولايات المتحدة”.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: