حكاية اسماعيل جبار .. بريطاني يتباهى بقطع رؤوس السوريين

ارهابي في سوريا


نشرت صحيفة “ميل أون صنداي” الأسبوعية أن “اسماعيل جبار” بريطاني من أصول باكستانية، يقاتل في وحدة تُعرف باسم “وحدة بن لادن” التابعة لـ “جبهة النصرة” في سوريا حيث يتباهى حالياً بعمليات القتل التي يقوم بها.

إسماعيل جبار (22 سنة) ظهر في أشرطة فيديو بجانب رؤوس مقطوعة ويحرّض غيره من البريطانيين المسلمين على السير في طريقه لقتل “الكفار” ، بحسب وصفه.

وذكرت الصحيفة أن هذا الشاب الذي عمل كموظف متدرب في أحد المتاجر الشهيرة في لندن “هاوس أوف فريزر” قبل انتقاله إلى سوريا وقيادته “وحدة بن لان”، بات يحرّض الآن المسلمين على قتل “الكفار والجنود ورجال الشرطة في بريطانيا” البلد الذي وُلد وترعرع في عاصمته.

وغادر جبار بريطانيا قبل نحو تسعة شهور وتسلل إلى سوريا حيث التحق بجماعات “جهادية”، وذكرت الصحيفة أن جهاز الأمن البريطاني (إم آي 5) والشرطة يراقبان تحركاته في سوريا من خلال التغريدات والتعليقات التي تصدر منه على مواقع “تويتر” و “فايسبوك” و “آسك.أف أم”.

وأن قراراً بتوقيفه سيتم تنفيذه في حال عودته إلى بريطانيا، مشيرة إلى أنه متهم بالتحريض على التطرف والسفر لارتكاب عمليات إرهابية في الخارج.

وبحسب الصحيفة من الأدلة التي يتم إيرادها على تورطه في الإرهاب ظهوره في شريط فيديو بجانب جثث “أعداء” قتلتهم المجموعة التي ينتمي إليها، بما في ذلك رأس مفصول على الجسد وأجزاء من جسم إنسان، كما أنه يظهر واقفاً على جثة رجل يرتدي زياً عسكرياً.

وذكرت “الميل أون صنداي” أنه يحرض المسلمين البريطانيين على القيام بعمليات فردية على غرار عملية قتل الجندي لي رغبي الذي قطع شابان متشددان رأسه أمام عامة الناس في شارع قريب من ثكنة عسكرية في وولتش بجنوب لندن.

ونقلت الصحيفة عنه قوله: “احملوا سكيناً … واذهبوا واطعنوا جندياً” أو “اقطعوا رؤوس الخنازير في شوارع لندن”. وقالت إن رجال الشرطة هم المقصودون بهذه العبارة.

ونسبت الصحيفة الى فرد في عائلة جبار ( من أصول باكستانية ) إنها تمر بوقت عصيب، مشيرة إلى أنه كان قد قال إنه ذاهب في قافلة إغاثية لمساعدة السوريين، ولافتة إلى أنه والده مسلم معتدل ولم يكن يعرف بأن ابنه ذاهب للقتال في سوريا.

وذكرت أن جبار ذهب إلى مدرسة مختلطة في ضاحية هايس بلندن وكان شاباً عادياً إلى أن بلغ 20 سنة حيث بدأ يهتم أكثر فأكثر بـ “الإسلام المتشدد”، وصار يستمع إلى خطب الداعية الأميركية اليمني أنور العولقي (الذي قُتل في اليمن).

وكشفت الصحيفة أن بريطانيا ستعلن سلسلة إجراءات بعد أيام بهدف التصدي لمخاوف متزايدة من تعرض بريطانيين لخطر التشدد في بلدان كسوريا مع ما يحمل ذلك من تهديد للأمن القومي البريطاني.

وكُشف اليوم أيضاً أن الشرطة البريطانية أوقفت شخصاً آخر يبلغ 20 سنة في مطار هيثرو السبت للإشتباه في نقله أموالا لجماعات إرهابية في سوريا، بعدما كانت قد أوقفت شاباً يبلغ 19 سنة في المطار ذاته للإشتباه في تورطه في نشاط إرهابي على علاقة بالحرب في سوريا.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: