مناع وعبد العظيم إلى لقاء مع الأمريكي وهيئة العمل ترفض الذهاب

هيثم مناع وعبد العظيم


تناقلت وسائل الاعلام خبراً مفاده أن أعضاء من هيئة التنسيق الوطنية من المقرر أن تلتقي السفير الأمريكي السابق في بيروت ومن المقرر أن يضم وفد الهيئة كل من هيثم المناع وحسن عبد العظيم وآخرين، وفي السياق انتقدت هيئة العمل الوطني الديمقراطي مثل هذه الاجتماعات والتي لا تخدم انهاء الازمة السورية سلميا وتهدف الى مزيد من التدخل الخارجي في كما تقول.

وفي اتصال أجرته إذاعة نينار مع أمين سر هيئة العمل الوطني الديمقراطي السيدة ميس كريدي، أكدت كريدي على تلقي هيئة العمل الوطني للدعوة وأضافت أيضا أنه “على ما يبدو أنه تم دعوة كافة فصائل معارضة الداخل، حيث تم دعوتنا أيضا، وتم الحجز في أحد فنادق بيروت ويستمر اللقاء على ما يبدو لعدة أيام”

وعن قرار الهيئة من الدعوة قالت ” بعد التشاور ضمن المكتب التنفيذي وانطلاقا من رؤيتنا للحل في سوريا، قررنا عدم الذهاب كتمثيل سياسي للهيئة”.

ولكنها أضافت أن ” بعض كوادر هيئة العمل الوطني المتواجدين في بيروت قد تشارك لكننا شددنا عليهم الحضور بصفة شخصية لكون هيئة العمل الوطني الديمقراطي ترفض الحضور بهكذا لقاء، حيث أننا نراهن على الحل السوري- السوري وبالتالي لسنا معنيين بعقد لقاءات جانبية غير جدية ولا تحمل تمثيل دبلوماسي عالي”.

وعن الدور الأمريكي أوضحت كريدي ” نحن نرى أن الأمريكي لم يكن ايجابيا مع القضية السورية أبدا خلال تعامله عن طريق السفارات ولسنا بصدد إعادة تجربة مقررة ومبتذلة ونحن أصلا كنا ننتقد هيئة التنسيق إبان لقاءاتها مع روبرت فورد حينما كنا أعضاء في هيئة التنسيق”.

وأكملت كريدي “وعليه لا نعتقد أن هناك جدية في هذا اللقاء، والجدية الحقيقية تتمثل بصيرورة والواقع على الأرض، هذا من جهة، ومن جهة أخرى في قرار السوريين أن يتوقفوا من الدخول بأجندات خارجية، هذه الاجندات مهتمة باستمرار الواقع في سوريا وتعليق الملفات الهامة من ملفات المهجرين والنازحين وملفات سياسية معلقة”.

وجدد أيضا كريدي التزام الهيئة “بطرح المؤتمر الوطني العام في دمشق مؤكدين على المعارضة السياسية الملتزمة بخيار الحل السياسي للأزمة وطاولة الحوار، مستغربين أن يذهب شريك سياسي مثل هيئة التنسيق الذي يعتبر شريك في الداخلي”

وتسائلت كريدي مستغربة عن ذهاب هيئة التنسيق الى مثل هكذا لقاءات خاصة أنها لا تنسجم مع الحزب الذي يمثله حسن عبد العظيم وهو حزب الاتحاد الاشتراكي وهو الحزب الناصري القومي العروبي.

وعن الطرف الذي وجه الدعوة لهيئة العمل الوطني أوضحت كريدي أن الدعوة قدمت بشكل شفوي وهي كانت على ما يبدو موحدة للجميع لأنها نقلت تماما كما نقلت للأطراف الأخرى، وهي “موجهة من البعثة الأمريكية ومن قبل السيد مورفيل”.

مضيفة أن “القرار اتخذناه بعد اجتماع منذ الصباح الباكر من منطلق واضح بأن الحل يجب أن يكون سوري- سوري، لسنا ضد الوسطاء الدوليين ولسنا ضد الضمانات الدولية، لكن نحن لسنا بصدد تضيع الوقت بمشاورات على طريقة لقاءات اسلفير فورد  والمعروفة النتائج”.

وأوضحت كريدي عن موقف هيئة العمل الوطني من الدور الدولي والأقليمي قالت : ” المطلوب من الضمانات الدولية أن تقوم بتغيير القواعد اللعبة الأمنية في سوريا والضغط الأمني، أما أن نستعين بسفير سابق من أجل هذا الموضوع أعقتد أنه غير مجدي مع احترامي لكل من يريد المشاركة”.

كما كشفت كريدي عن قيام بعض المعارضة تستنجد بالضمانات العربية، واصفة أن هكذا خيار هو خيار ضيق لا يستطيع صاحبه أن يراهن على أي شيء آخر.

وعن رأي هيئة العمل الديمقراطي عن تأثير هكذا لقاءات تقدم الحل قالت كريدي أن “هذه اللقاءات ليست مؤثرة على الاطلاق، فلا يوجد جديد ليحكى فيه، الأمور واضحة والموضوع متوقف على توازنات دولية واقليمية بينما الشعب السوري يدفع الثمن والموت مجاني وعليه هذه اللقاءات غير مجدية وهي تأتي لتقول أن هناك حراك سياسي دبلوماسي ليس إلا، ونحن نريد حراك مفيد”.

مؤكدةً أن على المعارضة قبل أن تطرح أي لقاء خارجي عليها أن ترتب بيتها الداخلي أولا، لذلك طرحنا الى لقاء تشاوري أولي لجمع المعارضة على رؤية موحدة ننطلق من خلالها إلى اية علاقات أو لقاءات خارجية لأن هذه من شأنه أن يقدم وجه دبلوماسي يفرض احترامه على الآخر، ولا جدوى أن نحمل في ملفاتنا المهاترات و المشاحنات وخلافات الرأي.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: