الجيش السوري يحكم سيطرته على قلعة هاكوب وبلدة حيلان في حلب ويتابع تقدمه في نوى بدرعا

السجن المركزي حلب

حسين مرتضى

حقّق الجيش السوري تقدماً استراتيجياً عبر استرجاعه سجن حلب المركزي وفكّ الحصار المفروض من قبل المجموعات المسلحة لمدة عام ونصف. مصادر ميدانية أكدت لموقع “العهد” الاخباري أن وحدة من الجيش السوري دخلت سجن حلب المركزي فيما المجموعات المسلحة قامت بالانسحاب من الطرف الشمالي للسجن تحت ضربات الجيش السوري. وأضاف المصدر أن وحدات من سلاح الهندسة في الجيش السوري تقوم بتمشيط المنطقة المحيطة بالسجن حيث تعمل على تفكيك بقايا العبوات الناسفة والمفخخات وتدمير الأنفاق والخنادق والتحصينات التي أقامها المسلحون في وقت سابق.

في غضون ذلك، واصلت وحدات من الجيش السوري عملياتها على عدد من المحاور في حلب وريفها وأحكمت سيطرتها على قلعة هاكوب وبلدة حيلان المجاورة لسجن حلب المركزي بعد أن كبدت المسلحين خسائر كبيرة في العديد والعتاد ودمرت عدداً من الأنفاق والخنادق والتحصينات التي أقامها المسلحون.

واستهدف الجيش السوري تجمعاً لمسلحي “أحرار الشام” في قرية تل النعام شرق حلب ما أسفر عن مقتل عدد منهم وتدمير آلياتهم، كما استهدفت تجمعات أخرى للمسلحين في منطقة الأرض الحمراء وحي الشيخ خضر.

وعلى صعيد متصل، أحبطت وحدة من الجيش السوري محاولة تسلل مجموعات مسلحة عبر منطقة الراشدين الأولى وباتجاه السويقة في حلب وأوقعت العديد من أفرادها قتلى ومصابين ودمرت عربتين مصفحتين، فيما نفذت وحدات أخرى من الجيش عمليات على محور المدينة الصناعية وحندرات وحريتان وكفر صغير وكفرناها ومحيط مدرسة المشاة والكاستيلو وبعيدين والجندول وأعزاز والاتارب ومارع  ودارة عزة وعندان وتل قراح ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المسلحين وتدمير أسلحتهم، في حين استهدفت وحدات أخرى من الجيش مقرات للمسلحين في بستان القصر والراشدين الأولى والخامسة وأوقعت العديد منهم قتلى ومصابين كما دمرت عدداً من آلياتهم المزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة.

وشهدت منطقة غرب حلب اشتباكات بين وحدة من عناصر الجيش العربي السوري ومسلحين في منطقة الزهراء خلال محاولة المسلحين التسلل باتجاه جامع الحمزة، ما أدى إلى وقوع عشرات القتلى والإصابات في صفوفهم.

وبالعودة إلى عمليات الجيش السوري في ريف دمشق، فقد استهدفت وحدات من الجيش السوري تجمعات لمسلحي ما يسمى “جبهة النصرة” و”جيش الإسلام” في دير العصافير وزبدين وبساتين المليحة ومحيط النشابية وكفر بطنا، كما استهدف مقرات وتجمعات للمسلحين في دوما وجوبر ما أدى إلى مقتل عدد من المسلحين من بينهم: سامر عبدو عمران.

أما في الغوطة الغربية، استهدفت وحدات من الجيش السوري تجمعات للمسلحين في معضمية الشام، ترافقت مع اشتباكات عنيفة على الجبهة الشرقية من بساتين المدينة، كما استهدفت تجمعات أخرى للمسلحين على محور داريا ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين عرف منهم إيهاب أبو الحسن، في حين استهدفت وحدات من الجيش السوري تجمعات للمسلحين على أوتستراد السلام باتجاه مزارع القصور ومحيط شارع السعيد وشارع الفيلات في خان الشيح.

وشهدت منطقة وادي بردى اشتباكات عنيفة بين وحدات من الجيش السوري ومسلحين من “جبهة النصرة” إلى الشمال من وادي بردى في جرود هريرة.

في مـضايا، قامت المجموعات المسلحة بالامس، باستهداف أحد حواجز الجيش السوري، حيث قام الحاجز بالرد الفوري على مكان الاستهداف، كما استهدف تجمعات أخرى للمسلحين في الحي الشمالي وطلعة الوزير مما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين، في حين أعلن عن اغتيال “حسين رحمة” الملقب “كبة” بعبوة ناسفة بسيارته وهو أحد قادة “كتيبة شهداء الحق” في الزبداني على يد “كتائب حمزة بن عبد الطلب” التابعة لـ “حركة احرار الشام” التابعة لـ “جبهة النصرة”.

الى ذلك، ذكرت مصادر محلية أن عدداً من القذائف سقطت في منطقة المزرعة وفي محيط جامع الإيمان والسبع بحرات وعين الكرش، ما أدى إلى استشهاد مواطن وجرح 4 آخرين وإلحاق أضرار مادية في المكان.

وفي درعا، تابع الجيش السوري تقدمه في مدينة نوى، حيث أشارت المصادر الميدانية أن هذا التقدم يأتي وفق خطة مدروسة تهدف إلى تأمين المدينة عبر تفكيك العبوات الناسفة والألغام التي خلفتها المجموعات المسلحة.

وفي حي طريق السد بدرعا المحطة، استهدفت وحدات من الجيش السوري أحد مقرات المسلحين، كما استهدفت مجموعات مسلحة في مدينة الشيخ مسكين، وسط اشتباكات عنيفة على عدة جبهات، فيما استهدفت وحدات أخرى تجمعات أخرى للمسلحين في القسم الجنوبي من مدينة نوى، حيث قتل كل من: (ماهر جمعة الخرسان قائد ما يسمى “كتيبة الشهيد أحمد الجندي”، وسيد الغرابلي أبو خليل من مسلحي ما يسمى “أكناف بيت المقدس” والشرطي رئيس مخفر طفس سابقاً ناصر يوسف المصري)، مع عدد من المسلحين خلال العمليات العسكرية للجيش السوري في نوى، في حين دمرت وحدات من الجيش السوري مستودعاً للذخيرة بمن فيه في مدينة داعل ومخيم النازحين وطريق السد.

هذا، واستمرت الاشتباكات بين وحدات من الجيش السوري في مدينة بصرى الشام شرقاً والمجموعات المسلحة التي تتخذ من المدينة القديمة مقراً لها.

وذكر مصدر عسكري لموقع “العهد” الاخباري أن وحدات من الجيش السوري استهدفت مقرات المسلحين في محيط فرن العباسية وبريد الاتصالات وحي سجنة وجنوب جامع الخليل بدرعا البلد وأوقعت العديد منهم قتلى ومصابين ودمرت لهم عدداً من الآليات، كما دمرت وحدات من الجيش السوري ثلاث عربات من ضمنها صهريج وقود في قرية خربة جمرة وأوقعت من فيها قتلى ومصابين، فيما قتل عدد من المسلحين بعد استهداف مقراتهم في قرية جدل بمنطقة اللجاة بريف درعا ودمرت لهم أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.

وأضاف المصدر إن “وحدات من الجيش أوقعت أفراد مجموعة مسلحة قتلى كانت تقوم بتجهيز تحصينات لها، اضافة الى مقتل قناص في المدرسة الشمالية لبلدة انخل بريف درعا ودمرت عدة سيارات مزودة برشاشات ثقيلة كما أوقعت قتلى ومصابين في صفوف المسلحين في الطرف الجنوبي الشرقي لبلدة عتمان وفي محيط الجامع الأسود وجنوب الخزان الجنوبي ومنشرة الحجر ودمرت أسلحتهم”.

وفي السياق ذاته، قالت مصادر من بلدات ريف درعا الغربي المجاورة للجولان المحتل إن متزعمي المجموعات المسلحة التابعة لـ “جبهة النصرة” يتواصلون بشكل يومي مع جنود الكيان الصهيوني وقادته الذين يشرفون على عمليات التدريب في المعسكرات التي أنشأتها هذه المجموعات في مناطق قريبة من الجولان المحتل.

أما في القنيطرة فقد أوقعت وحدة من الجيش السوري 11 مسلحاً قتيلاً بعد كمين محكم في منطقة المغر.

في حمص، أوقعت وحدات من الجيش السوري مجموعة من المسلحين بين قتلى ومصابين في تلدو وكفرلاها وعقرب وحي الناصرية وتل دهب وجسر الخراب وبالقرب من جامع الرئيس وبساتين الوعر، فيما استهدفت وحدات أخرى من الجيش تجمعات للمسلحين في حي الوعر، في حين استهدف الجيش السوري مقرات للمسلحين في بلدة الدوير بريف حمص الشمالي ما أسفر عن إصابات في صفوف المسلحين.

وفي حماة، أحبطت وحدة من الجيش السوري هجوماً قامت به مجموعة مسلحة على محاور كفرنبوده ـ كركات ـ جرف السد للموارد ـ كفرزيتا، ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين وتدمير أسلحتهم، كما استهدفت وحدات أخرى من الجيش تجمعات للمسلحين في بلدة الزلاقيات في الريف الشمالي لحماة، في حين قتل أحمد سمير الجدوع بعد استهدافه من قبل الجيش السوري في مدينة مورك بريف حماة.

مصادر إعلامية تحدثت عن ارتفاع حدة الخلافات بين مسلحي “جبهة النصرة” و”داعش” حيث سيطرت “جبهة النصرة” على قرى السميرية والوسيطة وأبو مرو، وجب زريق في ناحية عقيربات، بعد طرد “داعش” منها، ونصبت راجمة صواريخ فيها، في الوقت الذي ظلت فيه قريتا قليب الثور وصلبا التابعتان لناحية صبورة بيد “داعش”، وذلك بعد معارك عنيفة بين التنظيمين خسر كل منهما فيها العديد من أفراده.

على صعيد آخر، أطلق مؤخراً سراح 15 من المسلحين الموقوفين في سجن حماة المركزي، كدفعة أولى من ضمن دفعات لاحقة سيتم الإفراج عنها.

الى إدلب، استهدفت وحدات من الجيش السوري تجمعات للمسلحين في الحي الجنوبي الشرقي من مدينة معرة النعمان، في حين استهدفت وحدات أخرى مجموعات مسلحة في مدينة خان شيخون وأوقعت العديد من القتلى والإصابات في صفوف المسلحين، عرف منهم شادي اليوسف.
وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش السوري استهدفت مقرات لمجموعات مسلحة في تل سلمو وأبو الضهور وطلب بريف إدلب ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين ومن بين القتلى وليد بكري وعبود المالك، كما استهدفت وحدات أخرى من الجيش مجموعة مسلحة في البشيرية بـجسر الشغور وأوقعت معظم أفرادها قتلى، فيما أوقعت وحدات من الجيش أعداداً من المسلحين قتلى ومصابين لدى استهدافها تجمعاتهم في بلدات كنصفرة ونحليا وكفر نجد بريف إدلب.

وفي دير الزور حيث ارتفعت حدة الاشتباكات بين مسلحي “الجيش الحر” و”داعش” في محيط قرية الدحلة في الريف الشرقي لدير الزور، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى في صفوفهما.

على صعيد متصل، اشتبك مسلحو ما يسمى “جبهة النصرة” و”الجبهة الإسلامية” مع مسلحي “داعش” في منطقة الجديد والحريجية وكباجب في دير الزور، حيث تحدثت مصادر إعلامية أن مسلحي كل من “جبهة النصرة” و”الجبهة الإسلامية” في مدينة دير الزور قاما بتوجيه نداءات استغاثة مطالبين بالذخيرة والصمود بعد اشتداد المعارك مع مسلحي “داعش”. 

العهد

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: