من فمك ندينك: تطورات أخبار سجن حلب المركزي من صفحات المعارضين

ارهابيون في سوريا


خلافات و شتائم و حظر و تخوين و غير ذلك الكثير نجده في المنشورات و الردود التي كتبها معارضون حول تطورات الأوضاع في حلب ، الخبر الذي أتى كالصدمة دفع بالبعض للحديث بصراحة أكثر خصوصاً بعد إعادة افتتاح طريق حلب و قطع المياه عن المدينة من قبل المسلحين لما يقارب العشرة أيام.
طريقة التعامل مع الخبر اختلفت وفقاً لتوجه كتّاب الأخبار إلا أن ردود الفعل تشابهت ، و من صفحة “حلب الآن الإخبارية” على فيسبوك التابعة لما يسمى “الجبهة الإسلامية” نورد بعض الآراء الواردة في الردود:
فجر الإسلام (يضع صورة علم الانتداب) تساءل : أين أصحاب مدافع جهنم من هذا الخبر؟ لماذا يقصفونها على الأشرفية و الفرقان و شارع النيل و شارع تشرين بدلاً من قصفها على أماكن الجيش أو نبل و الزهراء؟
محمد نور كتب: أفضل أن ينسحبوا من المنطقة الصناعية لأنهم سيخسرونها عاجلاً أم آجلاً – ليرحموا شعب حلب قليلاً ، أما “أبو صخر” فكان رأيه أن جبهة البريج تم بيعها فرد عليه آخر أن ما يحصل هو تخاذل و آخر قال أن هذه الجبهة خالية من الغنائم و ليس هنالك مصلحة في الإبقاء عليها مثل المناطق المدنية في الراشدين و الزهراء.
و سأل (شيرو عفريني) أحد متابعي الصفحة عن سبب حذف منشور سابق حول محاصرة حلب و تراجعهم عما كتبوه ، و يقصد بذلك أن وصول الجيش السوري إلى السجن خطوة أخرى نحو محاصرة أحياء حلب التي يسيطر عليها المسلحون ، و سأل آخر عن سبب حظر صديقه من الصفحة رغم أنه من كبار الناشطين.
أما صفحة “نبض حلب” فكانت أكثر صراحة ، فقد أوردت خبر فك حصار السجن المركزي و قرب دخول الجيش إليه ، و كان لافتاً أيضاً عدد الإعجابات التي نالتها بعض الردود خصوصاً أنها من معارضين ، و منها رد باسم (يوسف سيريان) الذي اتهم من يسمون أنفسهم مجاهدين أنهم لا يلتزمون بالشريعة كما هي خصوصاً وصية الرسول في الحرب التي أوصت حتى بالشجر ، و أن من تهجر من منزله بسببهم و تمت سرقته فإنه لن يدعو لهم بالنصر بكل تأكيد (ربما يقصد نفسه).
أبو بكري انتقد من يشحذ على “دماء الشهداء” في الدول المجاورة و يجمع التبرعات لمصلحته الشخصية و استهزأ ممن يكتبون عبارات الدعاء للجيش الحر و هم هاربون من “الجهاد” في تركيا أو دول أخرى مما أدى لنقاشات حادة تخللها شتائم و تخوين.
الملفت للنظر أن أكبر صفحة معارضة بحلب “شاهد عيان حلب” التي تقارب 150 ألف معجب تجاهلت هذه الأخبار كلياً حتى صباح اليوم و استمرت بأخبار الاشتباكات و القصف في مناطق أخرى ، و كذلك صفحة “مركز حلب الإعلامي” التابعة للإئتلاف.
العملية العسكرية التي بدأت منذ 6 أشهر بفتح طريق أثريا-خناصر و وصلت الآن إلى السجن المركزي و مشفى الكندي تسير بخطى ثابتة و إن كانت بطيئة ، و بالتأكيد سيكون تشتت المسلحين و تعدد ولاءاتهم و سوء أخلاقهم عاملاً مساهماً في تسريع عودة حلب كاملة إلى حضن الوطن.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: