معارض سوري عاد من الخارج لـ”عربي برس”: تفضلوا إلى بلدكم

معارض سوري عاد من الخارج لـ

كان من بين أهم الشخصيات المعارضة التي عادت إلى سوريا.. ياسر كريم،  نائب رئيس هيئة العمل الديمقراطي الوطني، في حوار خاص مع “عربي برس”، أوضح كيف اكتشف أهمية التواصل الحقيقي والبناء بين أبناء سوريا، وهيئاتها السياسية  الموجودة في الداخل والخارج، وشرح عن إيمانه بالعمل على إنشاء كيان سياسي يؤمن بأن الحل السياسي السوري هو المخرج الوحيد والناجع لحل هذه الأزمة في سوريا، آخذاً بعين الاعتبار أن لاغالب ولامغلوب في صراع  المواطنة, ليكون التركيز على الأولويات بحفظ الإنسان السوري، والذي اجتمعت قوى الشر على قتله وسحقه. كما يقول.

البداية من مبادرة معاذ الخطيب، الرئيس السابق لما يسمى بـ”إئتلاف المعارضة السورية”، الأخيرة، التي تدعو إلى خروج آمن من الأزمة السورية، هل من بوادر اتفاق معه؟

بالأمس، قرأنا المبادرة، ونتوقع أن نتفق معه، خاصةً إذا ما قررنا أن نبتعد عن التفاصيل التي تضمها المبادرة، بمعنى أنّ الاتقاق على الخطوط العامة لمبادرة الخطيب من الممكن أن نستفيد منها.

إذاً، ما الخطوات التي ستعملون عليها ضمن هذا السياق؟

نحاول وضع خطوات للعمل، بناء على النقاط المشتركة التي تضمها مبادرة الخطيب، والمبادرة التي تعمل عليها هيئة العمل الوطني الديمقراطي، والتي تتلخص في ضرورة بدء العمل السياسي واعتماده كحل للأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع.

بناء عليه ما الدعوة التي سيتم توجيهها؟

نحن ندعو كل معارضة الداخل والخارج، إلى توحيد العمل السياسي، والاجتماع على طاولة حوار بين السوريين وفي سوريا حصراً، ومنه نعمل على إقناع الحكومة السورية على ضرورة قبول التشاركية، هذا بالإضافة إلى العمل على الملف الإنساني، والذي نرى في ضرورة إنجازه أهمية أكبر من العمل على المحور السياسي، مع إعادة المهجرين، والتفكير بآلية كيف سيعودون وإلى من سيعودون، وفي الوقت نفسه، نعمل عللى إطلاق سجناء الرأي.

هل هذا يعني أن قنوات مفتوحة للعمل مع معارضة الخارج؟

القنوات مفتوحة، ومستمرة بالعمل، ولكن، ما يحدث أنّ الرؤى مختلفة.

هل تعولون عليهم في حل الأزمة السورية؟

لا، ولكن، نرغب في أن تنضم تلك الشخصيات إلى المعارضة الداخلية، من أجل بدء الحل السياسي لأزمة، ولا بد من الاقتناع أنّ  طريق المصالحة الوطنية في سوريا، هو الحل الأنجع لإنهاء الأزمة، نحن لا نريد عداء مع أحد، رغم الاختلاف الأيديولوجي مع تلك المعارضة في الخارج.

الاختلاف على ماذا؟

في الدرجة الأولى، ثمة خلافات على من يقود المرحلة القادمة، لقد وجدنا أنّ تلك المعارضة التي نصبت نفسها في المرحلة الماضية كوصي على الشعب السوري كيف وهي تقود المرحلة السابقة قد أدت إلى هدر المزيد من دماء السوريين، وكان ما حدث لسوريا خلال تلك الفترة، أسوأ ماعرفته البشرية.

وماذا عن معارضة الداخل؟

المعارضة الداخلية منذ زمن استنفدت الفرصة، ولم تستطع أن تنتج حل سياسي، وهذا الأمر طبيعي، لكنها، لم تقتنع، أنّ “الدواء الذي كانت تتناوله سابقاً لم يعد ناجحاً لعلاجها، ولابد من تغييره”، لذا نقول لها، إن العمل السياسي السابق غير كافي، ويجب تجديده.

ماذا تقولون لهم؟

انضموا إلينا ولا تفكروا بالهيمنة، رغم أننا وجدنا قبولاً كبيراً من هيئات وفعاليات داخلية, وجدنا بالمقابل جفاء ومعارضة من بعض الفعاليات والهيئات المعارضة الداخلية كهيئة التنسيق والتي تحاول تفشيل هذه الخطوة الجادة للمشاركة في حل الأزمة السورية, وذلك بإشاعة أن هذه الهيئة الجديدة تابعة أو وليدة عن أجندات تابعة للنظام تارة وللدول الخارجية تارة أخرى.

ولمعارضي الخارج؟

ونقول لكل المعارضين في الخارج “تفضلوا إلى بلدكم”، خاصةً أنّ ما كنا نتوقعه هو عدم وضوح هذه الرؤيا لبعض معارضة الخارج لأن هذه الرؤيا الجديدة ستؤثر على بعض المرتبطين ببعض القوى الدولية والاقليمية, والذين عن قصد أو غير قصد وجدوا نفسهم تكنو قراط لأهداف غير سورية ولاتخدم مصلحة السوريين, ولايستطيعوا التراجع لعوامل نفسية أو معيشية.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: