الحصار يخلق إنقسامات حادة في صفوف “مسلحي داريـا”

الحصار يخلق إنقسامات حادة في صفوف “مسلحي داريـا”

بات الجيش السوري يحكم الحصار بشكل قوي على الميليشيات المسلحة داخل مدينة “داريا” في غوطة دمشق الغربية، مضيقاً الخناق عليهم. وتشير معلومات ميدانية إلى أن العديد من الأسلحة النوعية نفدت لدى المسلّحين، وأبرزها مضادات الطائرات، التي ميّزت مسلّحي تلك المنطقة لوقت طويل. مصادر ميدانية أبلغت صحيفة “الأخبار” انّ مئات المسلحين من مسلحي ميليشيات الجيش الحر وجماعة “جبهة النصرة” الارهابية، بالاضافة إلى أخرى تتبع لـ “الجبهة الإسلامية” في المدينة يتحصنون في المدينة. وذكرت مصادر الصحيفة أنه مع إنجاز المصالحة في بلدة المعضمية شمالي داريا، في شهر شباط الماضي، بات الريف الغربي لدمشق بمعظمه يخضع لسيطرة راسخة للدولة السورية، إذ لم يبقى من هذا الريف سوى قلب مدينة داريا، إضافة إلى منطقة خان الشيح، كمناطق خاضعة لسيطرة الميليشيات. وأضافت المصادر: “لم يعد مسلّحو تلك المنطقة يملكون أي قرار، فلا هم قادرون على السيطرة على منطقة جديدة، ولا هم قادرون حتّى على التراجع أو الانسحاب إلى منطقة أخرى”، ما بدّد كل طموح لدى مسلّحي الريف الغربي في الإقدام على خطوة تصعيدية في مواجهة الدولة. وأردفت مصادر “الأخبار” أن إنقساماً حصل بين الميليشيات حول الموقف من المصالحات أو الهدنات، إذ “فجّرت مصالحة المعضمية خلافاً كبيراً بين المسلّحين، قسم كبير من مسلّحي “الجيش الحر” رأوا في المصالحة مخرجاً لهم من حالة الركود والمراوحة، فيما رفضت المصالحة قوى أخرى، مثل “لواء أحفاد الرسول”. أما “جبهة النصرة”، كعادتها، فقد هدّدت من يشارك في أي مفاوضات بالقتل.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: