أنصار بيت المقدس .. ضباط مصريين سابقين ومقاتلين في سوريا اليوم

الارهاب


تباشر نيابة أمن الدولة المصرية العليا تحقيقاتها مع المتهمين فى قضية تنظيم “أنصار بيت المقدس”، حيث استمعت لأقوال أهالى المتهمين، التى كشفت عن أن عدداً من المتهمين كانوا ضباطاً بالقوات المسلحة والشرطة وتم فصلهم لأسباب مختلفة، كما أكد أهالى المتهمين أن ذويهم كانوا يعتنقون الأفكار التكفيرية وكان بعضهم يحتفظ بالأسلحة والمتفجرات بمنزله، كما سافر آخرون للقتال فى سوريا.

  وفى التحقيقات التى أشرف عليها المستشاران «تامر الفرجانى» المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، و«خالد ضياء» المحامى العام للنيابة، أكد «محمد الحسينى بدر» وهو محام، ووالد عضو التنظيم المتوفى وليد أمام «أحمد عبد العزيز» و«ضياء عابد» رئيسى النيابة، بأن نجله تخرج فى الكلية الحربية عام 1997 والتحق بسلاح الوقود حتى تم طُرده من الخدمة العسكرية عام 2005، إثر محاكمته عسكرياً ثلاث مرات، وأضاف بسفر نجله للمملكة العربية السعودية ودولة قطر حتى عودته للبلاد وعمله سائقاً، وأضاف بانقطاع صلته به لما لاحظه عليه من تطرف ديني.

اما زوجة المتهم التاسع «هشام علي سعد إبراهيم عشماوي» فقالت: أنها تزوجته عام 2003، وكان ضابطاً بالقوات المسلحة بسلاح الصاعقة، وأنه استمر فى عمله إلى أن تم إنهاء خدمته عام 2012 ، وأضافت باعتناق زوجها أفكاراً دينية متطرفة، وأنه بداية من شهر أغسطس 2013 اعتاد استضافة صديق له بإحدى شقق العقار الذى يسكنان به وتمتلكه أسرته بمدينة نصر، ومساء يوم 4 سبتمبر2013 استضاف شخصين بذات الشقة، وفى صباح يوم 5 سبتمبر 2013 قرر لها اعتزامه السفر لمحافظة الإسكندرية، وعقب انصرافه سمعت دوى انفجار علمت حينها بأمر محاولة اغتيال وزير الداخلية.

بينما أكدت زوجة عضو الجماعة المتوفَّى «سعيد شحات محمد عبد الله»، أن زوجها اعتنق أفكاراً تكفيرية عقب يناير 2011، وأنه سافر للقتال بدولة سوريا خلال أكتوبر وديسمبر 2012 ، وكان يحرز سلاحاً نارياً، وأكدت أنه فى صباح يوم 19 ديسمبر 2013 قام زوجها المتوفى فور استشعاره قدوم قوات الشرطة باعتلاء سطح مسكنهما، وعقب ذلك سمعت دوى إطلاق أعيرة نارية ثم انفجار وعلمت بتفجيره نفسه باستخدام حزام ناسف.

وشهد «عزت محمد شعبان اليمانى»، محاسب بالمعاش بالهيئة العربية للتصنيع، باعتناق نجله المتهم الثامن والعشرين أفكاراً عدائية ضد القوات المسلحة والشرطة، بدعوى عدم تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، وارتباطه بالمتهم الثالث المعتنق أفكاراً تكفيرية متطرفة وتم اعتقاله بسببها، وأضاف بأنه تلقى اتصالاً هاتفياً من الشاهد السابع والخمسين بشأن تبادل إطلاق النار بين نجله والشرطة بمسكن الأخير، فحضر إليه وشاهد نجله مختبئاً ويحمل بندقية آلية، وبتفتيش المنزل عثروا بحوزته على أسلحة ومتفجرات ولوحات معدنية ورتب شرطية وأقلام مزودة بآلات تصوير.

 وقالت «نهلة حسين محمد شعبان» الحاصلة على “ليسانس” آداب، إن زوجها المتهم الثامن والعشرين والمتهم الثالث، اعتنقا أفكاراً تكفيرية، وأن الأخير كان قد تردد على منزلهما بمدينة الرحاب عدة مرات، وفجر يوم 29 نوفمبر 2013 عقب وصول قوات الشرطة فوجئت بزوجها المتهم ممسكاً ببندقية آلية مبادراً قوات الشرطة بإطلاق أعيرة نارية لمدة قاربت الخمس ساعات، وضُبِطَ وبحوزته أسلحة وذخائر ومتفجرات أخفاها بحقيبة سبق أن أخفاها بالمنزل.

وقال «علاء صابر محمد عبد الهادى» ملازم أول بمديرية أمن الشرقية، إنه فى يوم 25 أكتوبر 2013، تلقى إخطاراً بسماع دوى انفجار بمزرعة بناحية العادلية، فانتقل إليها وتبين أن بها مبنى مشتعلاً، وعقب إخماد النيران تم ضبِط كمية من الأسلحة النارية والمفرقعات بمعرفة خبراء المفرقعات، وسرية الإزالة التابعة للقوات المسلحة.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: