«الجديد»: ندافع عن حرية الصحافة في العالم(صحيفة «الأخبار»… لا تَمثُل!)عاشت حرية الاعلام ولتسقط دكتتورية المحكمة الدولية

لنعد إلى البداية:
حدثت في لبنان جريمة اغتيال سياسية. قرّرت جهات عربية ودولية، بالتواطؤ مع جهات عميلة لها في لبنان، إصدار قرارات دولية أقيمت بموجبها محكمة دولية خاصة بلبنان. ولأنه جرى تهريبها في ليل مظلم، بصورة مخالفة للدستور اللبناني، وحتى للقوانين الدولية، فقد استصدر المجرمون أنفسهم قراراً من مجلس الأمن، وتحت الفصل السابع، لإقامة سلطة انتدابية تفرض سلطتها على المؤسسات والسلطات اللبنانية كافة.

العدد ٢٢٩٢

من الاعتصام التضامني مع «الأخبار» و«الجديد» امام وزارة الاعلام (مروان بوحيدر)

ثمة تفاصيل من المفيد إطلاع الرأي العام عليها، ونحن لا نزال في بداية الطريق.
منذ تبلغنا القرار الاتهامي، بصورة سرية، باشرنا سلسلة لقاءات ومشاورات، وعقدنا اجتماعات مع الزملاء في قناة «الجديد» وزملاء في وسائل إعلامية أخرى، والتقى المحامون. وخلصنا الى تصورات مبدئية تبيّن أن من ضمنها إجراءات تخص القرار بالمثول أمام المحكمة.
وبعد مرور أسبوعين على إذاعة القرار الاتهامي من قبل المحكمة، لم نكن في «الأخبار» قد توصلنا الى خلاصة تمكننا من اختيار وكيل قانوني الى جانب فريقنا القانوني في لبنان. ووجدنا أن هناك أموراً إجرائية والتباسات كثيرة وغموضاً مخيفاً في آليات عمل المحكمة، وخصوصاً في مكتب رئيس القلم فيها، ما دفعنا الى مخاطبة القاضي الناظر في جرم التحقير، الإيطالي نيكولا ليتييري.
وقد أجرينا اتصالاً بالناطق الإعلامي (مع أنه يتصرف كقاض يفتي ويصدر الأحكام)، وأبلغناه رغبتنا في مخاطبة القاضي، ليعود بعدها ويتصل بنا رئيس قلم المحكمة داريل موندس، عبر البريد الإلكتروني، لإبلاغنا أن أي مراسلات الى أي قاض في المحكمة يجب أن تمر عبره، وأنه يمكن تلقّي الرسائل عبر البريد الإلكتروني. وبعد ذلك بوقت قصير، يوم الخميس الماضي في 8 أيار الفائت، بعثنا برسالة إلى القاضي نطلب فيها تأجيل جلسة 13 أيار.

العدد ٢٢٩٢

«نحن لا ندافع عن صحافة لبنان وحسب، بل عن حرية الصحافة في العالم». بهذه العبارة تختصر نائبة رئيس مجلس إدارة قناة الجديد، كرمى الخياط، المواجهة التي تخوضها القناة في قاعة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي، ابتداءً من اليوم. تجزم الخياط بأن استراتيجية عمل «الجديد» في المحكمة قائمة على «المواجهة. وبالتأكيد، هذه الاستراتيجيا لا تتضمن الاستسلام.

العدد ٢٢٩٢

لا أخفيكم، أنني، ومنذ انضمامي الى فريق «الأخبار»، شأني شأن الكثير من الزملاء والاصدقاء خارج وداخل الجريدة، كانت لدي دائماً ملاحظات على أدائنا لجهة الأصول المهنية. فالواقع دائماً محبط للأحلام والطاقات، وكلٌّ منا يريد أن يقتطع مساحة لأحلامه المهنية على صفحات الجريدة.الأخبار

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: