تاريخ النائب خالد الضاهر الذي بشر الرسول(ص)حسب إدعائه كان حذاء عند المخابرات السورية إن حكى!

لبنان (آسيا) : أطلق نائب كتلة “المستقبل”، خالد الضاهر تصريحات مفاجئة، تناولت الرئيس اللبناني الراحل سليمان فرنجية، وعملية إغتيال الرئيس اللبناني السابق رشيد كرامي.
تاريخ النائب خالد الضاهر إن حكى!
الضاهر، أشار في تصريحه الذي حمل عنوان (شهادة للتاريخ) وتناقلته وسائل إعلامية محسوبة على فريق الرابع عشر من آذار “إلى أن الرئيس الراحل سليمان فرنجية حُكم عليه بالاعدام على اثر مجزرة كنيسة مزيارة التي سقط فيها أكثر من ثلاثين قتيلا، وفر الى سورية في ١٦ يونيو ١٩٥٧ هربا من حكم العدالة، ومن ثم عاد الى لبنان في عهد الرئيس فؤاد شهاب بعد أن وقع الأخير في العام ١٩٥٨ قانون العفو العام عنه وعن الرئيس الراحل رينيه معوض”.

نائب المستقبل إتهم أيضا “النظام السوري بإغتيال الرئيس رشيد كرامي، لمنع الأخير من الالتقاء مع كميل شمعون وبيار الجميل في بيروت بعدما رفع شعار «الحل في جيبي» لإنهاء الأزمة اللبنانية”.

عضو المكتب السياسي في تيار “المردة”، والنائب السابق كريم الراسي، أكد في إتصال مع وكالة أنباء آسيا “ان الرئيس الراحل لم يُحاكم أبدا في الأصل، لكي يأخذ عفو”.

وأشار “إلى ان من يتحدث اليوم عن السوريين، كان يقدم القهوة لضيوف الضباط السوريين في لبنان، وهو أخبرني بنفسه عن كيفية تعرضه للإهانة من قبل الضابط السوري محمد مفلح امام جمع من الفعاليات على خلفية احداث الضنية”.

النائب السابق تابع قائلاً، ” الضاهر انسان معروف تاريخه، وهو كما درجت عادته في الخيانة والطعن انشق عن الجماعة الإسلامية وترشح للإنتخابات، فعقد السوريون اتفاقا معه يقضي بإسقاط المرشحين محمد يحي وجمال إسماعيل، لمصلحته، مقابل ان يقوم الأخير بإعطاء اصواته لفوزي حبيش الذي كان السوريون يعتبرونه مرشحهم بوجه مخايل الضاهر”، مضيفاً ” الضاهر وصل للنيابة على أيام السوريين، ثم بواسطة آل الحريري، وليس بسبب شعبيته”.

وفي موضوع إغتيال الرئيس رشيد كرامي، كشف “أن والدي عبدالله الراسي كان يستقل المروحية بشكل شبه دائم مع الرئيس، وانا كنت ارافق والدي الى بيروت أيضا لإكمال دراستي الجامعية، ويومها طلب مني والدي بالصدفة البقاء في الشمال، والإستعداد للإمتحانات، وقد إنطلقت المروحية من زغرتا إلى طرابلس حيث اقلت الرئيس كرامي ليقع الإنفجار بعدها”، لافتا “إلى “أن أول تصريح خرج يومها تحدث عن ان المتفجرة وضعت في زغرتا، وبعد إنكشاف بعض الأمور قيل ان المتفجرة وضعت في طرابلس، ولكن هذه الأقاويل تم دحضها بعد الكشف عن معلومات أشارت إلى ان المتفجرة وضعت في الكرسي الذي يجلس عليه كرامي في ثكنة ادما”.

واكمل الراسي متوجها إلى الضاهر بالقول، “اريد ان اساله من قتل الجيش في الضنية، ومخيم البارد، ومن ارتكب مجزرة حلبا، ومن اتصل بالشيخ احمد عبد الواحد وطلب منه القدوم إلى حلبا بحجة ان احتفال القوميين فيه حشد اكبر من الإحتفال الذي ينظمه الضاهر، وبالتالي يتحمل مسؤولية أيضا في مقتله”.

عضو المكتب السياسي لتيار المردة إعتبر أن ” تاريخ خالد الضاهر خيانة وكذب على الناس”.

من جانبه إمتنع النائب خالد الضاهر عن التعليق على التصريحات التي أطلقها، رغم محاولة آسيا التواصل معه، مكتفيا بالقول “ان بإمكانه إعلان التفاصيل على شاشات التلفزة، الأمر الذي يساعده في تقديم شرح كاف حول القضية”.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: