داعش يصلب شابين ويعدم 8 ويهدم تمثال أسد شيران بحديقة الرشيد بالرقة ويعدم سبعة بحريجية دير الزور(ثورة ارهابية سلفية اخوانية مجرمة)طبعاً لم يعد هناك كلام عن ثورة حرية؟!

القتل ومن ثم الصلب.. إعدامات ميدانية.. أطفال يتم قتلهم بدم بارد.. داعش من جديد بممارسات دموية في الرقة التي “تذبح بصمت”، التوصيف الذي اتفق عليه أهل الرقة.

قامت داعش ظهر أمس بإعدام 10 أشخاص، بينهم طفلان في مدينة الرقة في دوار النعيم ودوار تل أبيض، وصلب التنظيم اثنين منهم في دوار النعيم في المدينة، وكتب على قطعة من الورق لفت حول الشابين المصلوبين: “هذا قام بمحاربة المسلمين وفجر عبوة في هذا المكان”، في إشارة إلى التفجير الذي حصل منذ فترة في دوار النعيم.

وتم التعرف على بعض الذين تم إعدامهم، ليتضح أن أحد المقتولين هو طفل في الصف السابع الإعدادي “أحمد خليل” وطفل آخر “أحمد الخلف”، بالإضافة لشاب في السنة الثانية بالجامعة “مهند الخلف”، و”إبراهيم الحسين” وهو طالب ثانوي، والاسم الأخير الذي تم التعرف عليه هو ياسر المحرب.

يهدم تمثال أسد شيران بحديقة الرشيد

قامت داعش قبل أيام قليلة بهدم تمثال “أسد شيران” مقابل الباب الخلفي لحديقة الرشيد وسط المدينة، وهو تمثال يعود تاريخه إلى العهد الآشوري
( 744-727 ق.م ) كان موضوعا مع أسد آخر عند الباب الخلفي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها داعش بتحطيم آثار ومزارات بحجة مخالفتها لشريعة الإسلام.

وقامت داعش مؤخراً بتحطيم العديد من الآثار والمزارات بحجة أنها أوثان تخالف شريعة الإسلام.

أنقذوا الرقة

أطلق نشطاء قبل فترة حملة كبيرة تحت اسم “الرقة تذبح بصمت” و”أنقذوا الرقة” من ممارسات داعش الإرهابية في المدينة.

ولا يبدو أن ثمة نهاية لممارسات التنظيم في المدينة التي أحكم سيطرته عليها بشكل كلي، فخطف المعارضين له، وفرض قوانينه على الناس، وضيق الخناق على السكان، ونفذ عقوبات شديدة القسوة على كل مخالف له، تبدأ بالجلد وتمر بقطع اليد ولا تقف عند الإعدام؛ حيث وصل الأمر مؤخراً إلى الصلب علناً في ساحات الرقة العامة.

وفي سابقة من نوعها، قام داعش قبل شهر تقريباً بقتل شاب وصلبه في المدينة، وهو ما وصفه نشطاء حينها بأنه يذكر بأيام الاجتياح المغولي لسوريا أو أكثر.

وكان التنظيم يحاول الحرص على عدم تصوير أفعاله وجرائمه في المدينة، ولكنه ومنذ قرابة الشهر بدأ هو نفسه يصور تنفيذ أحكامه وينشرها على حساباته في تويتر.

داعش يعدم سبعة مدنيين في قرية الحريجية بدير الزور

أعدم تنظيم داعش صباح اليوم الأربعاء، سبعة مدنيين في قرية الحريجية بريف دير الزور.

وقال ناشطون إن عناصر تنظيم “داعش”، أعدموا سبعة مدنيين رميا بالرصاص، فور اقتحامهم القرية الواقعة غربي نهر الخابور.

كما فجر عناصر التنظيم عددا من المنازل في قرية الحريجية، فيما طالت عمليات سلب ونهب منازل عدة.

و تأتي هذه الجرائم كمقدمات لصدام كبير ينتظر أن يحدث قريباً بين داعش و بقية الفصائل المعارضة في دير الزور.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: