ترسخت أقدام قوات الإنزال البحري في كسب وكسبت السمرا.

ترسخت أقدام قوات الإنزال البحري في كسب وكسبت السمرا..

ايفين دوبا

 

ليس كمثله يوم.. تتوالى أخبار الانتصارات.. وهذه المرة، من ساحل السمرا، في ريف اللاذقية الشمالي، جاء خبر إجراء الجيش العربي السوري لأول عملية إنزال بحري في خطوة من المؤكد أنّها تشير إلى بدء العد العكسي لمعركة كسب.

عملية السيطرة على كسب، كانت مفاجئة للمليشيات المسلّحة هناك، والتي لم تحرك ساكناً،  ومن بعدها تمت السيطرة على مخفر السمرا، ورفع العلم السوري فوقه، وتحقق الهدف الذي كان يسعى إليه الجيش العربي السوري في خططه، وهو قطع الطريق بين كسب والسمرا خصوصاً في تلة الصخرة والنبعين؛ حيث دارت اشتباكات على تلك المحاور خلال الأيام الخمسة الماضية.

إذا ما ترسخت أقدام قوات الإنزال البحري للجيش العربي السوري، في كسب ستكون البداية للانتصار على الجبهات المفتوحة، من الحدود العراقية إلى الأردن، والحدود مع “إسرائيل” في درعا والقنيطرة، فمعارك في حلب، واللاذقية، وفي الجنوب في درعا، والشمال في البوكمال ودير الزور والرقة، وأخبار سيطرات في الغوطة الشرقية، وبالتحديد في المليحة.

الجبهات القتالية التي يخوض فيها الجيش العربي السوري انتصاراته، يسعى فيها الياً إلى التركيز على تأمين حدوده، فبعد عمليات السيطرة على المعابر الحدودية مع لبنان، يهتم اليوم، بتأمين الأخرى مع تركيا والعراق الأردن، فمن السمرا، آخر نقطة حدودية مع تركيا، كان الإنزال البحري للجيش العربي السوري، ومعارك ضارية على الحدود مع “إسرائيل” في درعا والقنيطرة بعد توارد أنباء عن سيطرة المليشيات المسلّحة لتلال فيها، وتظهر في الوقت نفسه، العمليات العسكرية التي تقوم بها الدول المجاورة لسوريا، في رد على انتهاكات الجماعات المسلّحة،وليس الغريب في الموضوع، أن تشن العراق حملات متابعة ومداهمة للمسلحين الهاربين على الحدود مع سوريا، ولكنها، المرة الأولى التي تشن فيها القوات العراقية بطوافاتها غارات على قافلة وقود كانت متجهة الى مناطق سيطرة تنظيم ما يسمى بـ”داعش” في البوكمال على الحدود، لتتبع عملية الأردن في الحنوب التي نفذها سلاح الجو الأردني على قافلة سيارات لمسلحين في منطقة التداخل الحدوديبين البلدين.

معارك الجيش العربي السوري على الجبهات كافة مستمرة، ولكن  في حال استمرّ الجيش العرربي السوري في سيطرته على مناطق في كسب، سيكون لكسب الرهان فيها مذاقاً آخر، ليسقط حلم المليشيات المسلّحة بمنفذ بحري على الساحل، وتسقط معه أحلام تلك المليشيات ليس فقط في كسب وإنما منها إلى كسب آخر على كل الأرض السورية.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: