حركة تمرد.. شباب يهزون العرش السعودي

حركة تمرد.. شباب يهزون العرش السعودي

تتزايد الأصوات التي تعلو في وجه ممارسات آل سعود في العالم العربي، ومن الداخل السعودي أطلق مجموعة من  الشباب حركة سياسية شابة أطلقوا عليها أسم  “حركة تمرد” و أطلقوا حملة لجمع الأصوات المعارضة لحكم آل سعود معنلين عن نيتهم لإقامة نظام  الديموقراطي – الجمهوري في البلاد.

وقالت الحركة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس أن الشعب الحجازي “السعودي” ضاق ويلات الحكم المستبد من قبل الاسرة الحاكمة

و أكد قيادة الحركة  جمعها ما يقارب  354 ألف  توقيع وتنتظر الحركة أن يصل عدد المنتسبين إليها النصف مليون  حتى يقوموا بإعلانها إعلامياً

و ترفع الحركة عدة شعارات منها لا أريد النظام الملكي العميل لأن سجون المملكة مليئة بالأبرياء وسجناء الرأي وأساليب التعذيب الوحشية باتت أمراً عادياً ويعد أكبر خائن للقضايا العربية والإسلامية وداعما للإرهاب والتكفير و ممولاً للحروب.

ومن شعارات الحركة أيضاً “لا أريد النظام الملكي العميل لأنه صمام أمان لأمن إسرائيل    ومصالح الأمريكان وباع جزيرتا “تيران وصنافير” للكيان الصهيوني ولأنه تخلى عن أراضينا لإنشاء القواعد الأميركية فجلب العار لشعبنا أمام العرب”.

و تضيف الحركة إلى شعاراتها ” لا أريد النظام الملكي العميل لأنه لا مكان فيه لحرية التعبير والتجمع وإدخال أطنان من الخمور والمخدرات أسهل من إدخال كتاب ويستغل الدين لتبرير حكمه وتنفيذ رغباته ويدخل عوائد المملكة إلى جيوب العائلة المالكة والمشايخ بينما أفراد الشعب لا يحصلون على أقل القليل، فهم في قصور والشعب في بيوت الصفيح والمقابر”.

و بعد أيراد الشعارات الثلاثة في بطاقة جمع التواقيع تضيف الحركة مبررة موقف صاحب التوقيع

بالقول : ” لــذلك  : أعلن أنا الموقّع أدناه بكامل إرادتي وبصفتي فرداً من أفراد الشعب معارضتي لهذا النظام المتخلف العميل الذي هو حليف إسرائيل والغرب والداعم للإرهاب والحرب وأدعو إلى إقامة نظام مستقل لا يتبع الولايات المتحدة ويتكفل العدالة الاجتماعية وينهي استئثار الأسرة المالكة بالمال والسلطة ويحترم إرادة وإيمان كافة أطياف الشعب بعيداً عن أنواع التمييز والتهميش والإقصاء”

و من المتوقع أن تقوم الحركة بالدعوة إلى التظاهر في الساحات العامة في مدن المملكة التي تشهد مناطقها الشرقية احتجاجات قمعتها السلطات السعودية بأقسى أشكال العنف وعبر وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز وقتها عن رأي الحكومة السعودية بقوله “بأن هذه البلاد أُخِذت بالسيف، ومن يستطع فليأخذها بنفس الطريقة”

و في السياق تعرضت السعودية مرات عدة لانتقادات حادة من قبل منظمة العفو الدولية ومجلس مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة ومقره جنيف بسبب سجلها في انتهاكات حقوق الانسان.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: