«الحدث نيوز» تكشف المتورطين: «طائفة الأخوان المجرمة التكفيرية» يقفون خلف ذبح جنود الجيش في إدلب

«الحدث نيوز» تكشف المتورطين: «الأخوان» يقفون خلف ذبح جنود الجيش في إدلب

(خـــاص): بعد أن كشفت “الحدث نيوز” عن المجزرة الرهيبة والوحشية التي إرتكبها مسلحون تكفيريون في قرية “قميناس” بريف إدلب، والتي أدت لاستشهاد 7 جنود سوريين بينهم ضابط بعد قطع رؤوسهم ومعاملتهم بطريقة بشعة، تستمر “الحدث نيوز” بكشف وقائع المجزرة إيماناً منها بأن المجرم يُحاكم ليس فقط من قبل التاريخ، بل من الرأي العام أيضاً. في جديد ما حصلت عليه “الحدث نيوز” من معلومات متعلقة بهذا الشأن، فإن المجزرة إرتكبتها عدة تنظيمات تكفيرية كان على رأسها “لواء اسود الله”، بالاضافة إلى لواء “لواء داوود” الذي تحوّل إلى “جيش الإسلام” المدعوم سعودياً فيما بعد، وبمشاركة “جيش الشام” أيضاً. ويكشف مصدر ميداني للـ “الحدث نيوز” بعض تفاصيل ما جرى. يقول انّ عملية السحل والتنكيل حصلت في قرى “بنّش، سرمّين و قميناس” عبر مسلحين من الفصائل الارهابية المذكورة أعلاه، الذين جابوا شوارع هذه البلدات وهو يجرّون جثث الشهداء في السيارات. المصدر يكشف أيضاً انّ ما يسمى “لواء أسود الله” وهو جماعة مسلحة أكثر أفرادها من عائلة “السيد”، كان لها الدور الأبرز في الجريمة التي حصلت، وهي تُسلّح وتُموّل من قبل عضو الائتلاف المعارض “حسين السيد” الذي أعلن إنشقاقه عن “الإئتلاف” قبيل مؤتمر جنيف، وأعضاءه متشدّدون ومعروفون بقيامهم بأعمال إجرامية عديدة. وبحسب معلوماتنا أيضاً، فإن اللواء المذكور محسوب على “الإخوان المسلمين” نسبة إلى الإنتماء الفكري والتنظيمي لـ “حسين السيد” مصدر الدعم الأساسي لهم، والذي يأتي من تركيا عبر الحدود، وتحديداً يُدعم هذا التنظيم من قبل المخابرات التركية حيث كان أوّل ظهور له في بداية الأحداث في إدلب، وكان أفراده يقومون بإدخال السلاح عبر الحدود التركية التي كان يقوم بها يومها شقيق “حسين” المدعو “أبو أديب السيد”. وحول خارطة إنتشار التنظيمان المسلحان في إدلب، فإن “جيش الاسلام” يُسيطر على مدينة “سرمّين” الواقعة جنوب “بنّش”، بعد انّ تحوّل من أسم “لواء داوود” الذي كان يقوده “حسّان عبود” إلى “جيش الاسلام”، وهي تمتلك فصيلاً مُسلّحا في “بنّش” لا يعد كبيراً. امّا الذي يُسيطر فعلياً على المدينة فهي “أحرار الشام” التابعة لـ “الجبهة الاسلامية” المدعومة سعودياً، وثاني فصيل هو “جبهة النصرة”. تجدر الإشارة إلى انّ “حسان عبّود” قائد “جيش الإسلام” في “سرمّين و بنّش”، ليس “حسّان عبود” المعروف بـ “ابو عبدالله الحموي” الذي يعتبر الأمير العام لـ “أحرار الشام” في سوريا.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: